مليون قتيل عراقي منذ الغزو الأميركي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مليون قتيل عراقي منذ الغزو الأميركي

مُساهمة  عراقي وبس في الجمعة فبراير 01, 2008 11:21 am

كشفت دراسة أجريت استناداً إلى مقابلات ميدانية أن أكثر من مليون عراقي قتلوا في أعمال العنف في العراق منذ الغزو الأميركي في 2003.


فيما اتهم رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي الجيش العراقي بمنع السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي من زيارته. وقال مركز استطلاعات الرأي (اوبينيون ريسرش بيزنس) الذي يتخذ من لندن مقراً له إن خمس الأسر العراقية فقدت واحداً على الأقل من أفرادها بين مارس 2003 وأغسطس 2007.


وأوضح المركز في بيان انه يستند في هذه الأرقام، إلى إحصاءات أجرتها بعد مقابلات ميدانية شملت حوالي 2414 عراقياً تبلغ أعمارهم 18 عاماً على الأقل. وقال انه سأل هؤلاء العراقيين ما إذا كانت أسرهم شهدت موت احد أفرادها بسبب أعمال العنف، مستبعدة الوفيات بسبب الشيخوخة.


وأكد المركز «نقدر حالياً عدد القتلى بين مارس 2003 وأغسطس 2007 بحوالي مليون و33 ألفاً». وحدد هامش الخطأ في هذه الدراسة بـ 7 .1% مما يجعل عدد الموتى يتراوح بين 946 ألفاً ومليون و33 ألفاً.


وقالت الدراسة إن اكبر عدد من القتلى سجل في بغداد حيث فقدت أربعون بالمئة من الأسر احد أفرادها. ويفيد آخر تعداد للسكان اجري في عهد صدام حسين في 1997، أن هناك أربعة ملايين عائلة في العراق وأكثر من عشرين مليون نسمة. وأعد المركز هذه الدراسة بالتعاون مع معهد الإدارة والمجتمع المدني المستقل.


وتشكل هذه الدراسة تتمة لتقديرات سابقة نشرت في أغسطس الماضي وتحدثت عن مقتل 2 .1 مليون عراقي في النزاع. ولدراسته الأخيرة، أجرى المركز مقابلات ميدانية إضافية في المناطق الريفية في العراق.


إلا أن وزارة الداخلية العراقية نفت صحة بيانات أفادت بمقتل أكثر من مليون عراقي منذ غزو العراق في مارس 2003 وقالت انها «خيالية لا تستند إلى مصادر صحيحة».


وقال مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف في معرض رده على هذه البيانات «لا صحة للأرقام التي ذكرها مركز الاستطلاعات البريطاني».


وأضاف أن «ضحايا العنف منذ العام 2003 هي اقل بكثير مما ورد في بيانات المركز البريطاني، حيث ان عدد القتلى والجرحى بلغ حسب ما هو مؤشر لدى الوزارة 100 ألف بين قتيل وجريح منذ منتصف عام 2004 وحتى الآن.


من ناحية أخرى قال رئيس جبهة التوافق العراقية، كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة، أمس إن قوة من الجيش العراقي منعت السفير الإيراني من زيارته في منزله الواقع في حي العدل، غرب بغداد. وأوضح الدليمي أن «قوة عراقية تتمركز قرب منزلي منعت السفير الإيراني حسن كاظمي قمي من زيارتي».


وأضاف أن «السفير لم يتمكن من المرور وعاد خائباً إلى أدراجه». وحول سبب الزيارة قال الدليمي، انه «سفير دولة صديقة جارة أراد المجيء للتباحث بهدف استتباب الأمن في البلاد وتقوية العلاقات بين البلدين من اجل تخفيف الاحتقان الناجم عن الأزمة السياسية».


وأجاب رداً على سؤال حول المنع إن الأمر «يعود للحصار المفروض علينا وعرقلة مساعينا في المصالحة الوطنية، مؤكداً أن «عملية المنع كانت مفاجئة ودون أسباب تذكر».


من جهة أخرى طالبت الجبهة التركمانية العراقية أمس الحكومة بإنشاء وحدات عسكرية تركمانية ضمن وحدات الجيش العراقي تتولى مسؤولية مناطقها، مهددة في الوقت ذاته بتشكيل قوة خاصة بها لتحمي نفسها من «الإبادة الجماعية».


وأفاد بيان للجبهة، وهي اكبر الأحزاب التركمانية في كركوك «نكرر مطالبتنا الحكومة بحماية التركمان الذين يتعرضون للإبادة الجماعية في مناطقهم وإلا فإن التركمان سيسيرون على نهج الآية الكريمة (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير)».


وأضاف «نطالب بإنشاء قوة عسكرية تركمانية تتولى حماية مناطقنا في تازة وداقوق وطوزخورماتو وامرلي وسلمان باك (جنوب كركوك)».


وأضاف البيان أن «السلطات المحلية لم تتخذ أي إجراء جدي والحكومة العراقية لم تحرك ساكناً للحد من هذه الأعمال الإجرامية بحق الشعب التركماني الأعزل من السلاح».


ميدانياً قال الجيش الأميركي في بيان ان جندياً قتل جراء انفجار شحنة ناسفة لدى مرور سيارته خلال عملية قتالية في بغداد.


وكالات

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى