مشروع لتنفيذ سد بلاستيكي حول المرقدين..المياه الجوفية تحيط بمرقدي الإمامين الحسين والعباس في كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشروع لتنفيذ سد بلاستيكي حول المرقدين..المياه الجوفية تحيط بمرقدي الإمامين الحسين والعباس في كربلاء

مُساهمة  عراقي وبس في الخميس مايو 29, 2008 12:10 pm

كربلاء / المدى
حذر رئيس قسم الشؤون الفنية والهندسية في العتبة الحسينية بمدينة كربلاء ، من أن المياه الجوفية وصلت إلى قبري الإمامين الحسين والعباس وسط المدينة التاريخية، داعيا إلى تنفيذ مشروع الجدار القاطع الذي قدمته إدارة العتبتين مطلع عام 2003 كحل للمشكلة ولم يجر تنفيذه حتى الآن.
وقال رئيس المهندسين الأقدم محمد حسن كاظم بحسب (أصوات العراق) إن "المياه الجوفية والسطحية وصلت بكل تأكيد إلى قبري الإمامين الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام)"، وأوضح بلغة الأرقام أن "منسوب الماء وصل في الروضة الحسينية إلى 29.5 متر عن مستوى سطح البحر فيما وصل منسوب المياه في الروضة العباسية إلى 30 مترا عن مستوى سطح البحر".

ويؤكد رئيس المهندسين وجود مياه جوفية في العتبتين الحسينية والعباسية وكذلك منطقة ما بين الحرمين وما يجاورها. ويوضح أسباب وجودها بقوله إن "هناك سببين رئيسيين؛ أولهما انخفاض منطقة الحرمين بحدود مترين ونصف المتر عن الطرق المحيطة بها، وثانيهما وجود مياه سطحية سببها التكسرات الموجودة في شبكات المياه القديمة وكذلك لوجود وصلات سائبة بالنسبة لشبكة المجاري التي سببتها عمليات التفجيرات التي حدثت أيام الانتفاضة الشعبانية عام 1991".
وشهدت محافظة كربلاء في ذلك العام هجوماً بالصواريخ وعمليات تفجير للكثير من الأبنية نفذها النظام السابق بواسطة مواد مفجرة في منطقة ما بين الحرمين ذات الكثافة السكانية العالية.
وكان وزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي بابان قد حذر الحكومة ، من مخاطر المياه الجوفية التي تتعرض لها بعض محافظات العراق كالبصرة وكربلاء. وقال إن "على الحكومة حماية المراقد المقدسة في محافظة كربلاء من المياه الجوفية." في إشارة لمرقدي الإمامين الحسين بن علي (ع) وأخيه العباس (ع) اللذين استشهدا في موقعة الطف سنة 61 هجرية ودفنا مع عدد من أبنائهما وأصحابهما في موقع مدينة كربلاء.
وعن تأثير المياه بنوعيها الجوفية والسطحية على العتبتين الحسينية والعباسية ذكر كاظم أن لها "بكل تأكيد تأثيرا على المباني وخاصة في حركة المياه صعودا ونزولا والحركة السريعة التي تصاحب سحب المياه.".
وأضاف أن المياه الجوفية تسبب تآكل التربة تحت الأسس بسحب جزيئات من التربة مع المياه المسحوبة، كما تؤثر على السراديب الموجودة تحت المباني القديمة المحيطة بالمدينة".
وذكر رئيس المهندسين أنه "لم تكن هذه المياه موجودة حتى خمسينيات القرن الماضي وبالتالي فإن عمر هذه المياه لا يزيد عن خمسين سنة".
وعن الخطورة المستقبلية لهذه المياه إذا لم تتم معالجتها قال "بكل تأكيد سترتفع مناسيب المياه تحت المباني إذا ما بقيت الأسباب السابقة، وإذا لم يتم تنفيذ مشروع عملاق لمعالجة المياه". مبينا أن إدارة العتبتين "قدمت مشروعا إلى وزارة الموارد المائية منذ كانون الأول عام 2003 وهو مشروع الحل ويتضمن إنشاء جدار قاطع بسمك متر واحد باستخدام الكونكريت البلاستيكي يحيط بالعتبتين ويكون بعمق ثمانية أمتار." لكنه قال إن المشروع "لم ينفذ بسبب عدم وجود تخصيصات مالية في حينها".
ولفت كاظم إلى أن محيط منطقة ما بين الحرمين يصل إلى كيلومتر واحد و610 أمتار، منها 520 مترا محيط الروضة الحسينية و460 مترا محيط الروضة العباسية و630 مترا محيط منطقة ما بين الحرمين مبينا أنه "توجد تحت هذه المنطقة مياه تؤثر على المباني".
ونفى رئيس المهندسين أن يكون لبحيرة الرزازة أثر في زيادة المياه الجوفية بالعتبتين، موضحا أن "منسوب مياه بحيرة الرزازة يصل إلى 23.5 متراً عن مستوى سطح البحر وهذا يعني أن منسوبها أقل بنحو سبعة أمتار عن مستوى مركز المدينة".

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى