عسل تيانيجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عسل تيانيجن

مُساهمة  عراقي وبس في الإثنين يونيو 16, 2008 2:20 pm

يوسف فعل
فوز بطعم الشهد تذوقه ملايين العراقيين عندما قهر منتخب أسود الرافدين التنين الصيني في عقر داره ولقنه درساً لن ينساه في اللعب الرجولي والاصرار على انتزاع الفوز ومواصلة المسيرة نحو خطف احدى بطاقات التأهل الى الادوار المتقدمة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كاس العالم 2010 وجعلت الجماهير يداعبها حلم التأهل من جديد وسط اجواء تفاؤلية بعد ان عاشت في الادوار السابقة لحظات مريرة شعرت من خلالها بمرارة الخروج المبكر من التصفيات لكن الساحرة المدورة لا تعترف بالحسابات والمنطق وتحليلات بعض المتحذلقين في القنوات الفضائية التي كانت تطمح وتتمنى ان تأتيها الاخبار بخسارة منتخب اسود الرافدين امام الصين وفشله في تخطي سور الصين وذلك يجعل من المنتخب القطري في اسعد ايامه لضمان تأهله وانتقاله الى الدور الثاني.

ان ماقدمة نجوم منتخبنا الوطني في المباراة اعطى الأمل للجماهير بأن حلم الوصول الى جوهانسبيرغ ليس ببعيد المنال فالتغلب على استراليا بهدف عماد محمد الاسطوري ثم العودة باكاليل الغار من سور الصين العظيم جعل من لاعبينا امام مسؤولية انهاء الحلم القطري في المباراة المقبلة الحاسمة لاسيما اننا سندخل المباراة باحتمالين الفوز او التعادل وذلك يصب في مصلحة منتخبنا ويشعرهم بالاطمئنان بالمضي قدماً الى الدور المقبل.
ان منتخبنا لعب بشخصية البطل الآسيوي فلم ترهبه صيحات ملايين الصينيين التي جاءت مساندة متحمسة للاعبيها من اجل رؤية منتخبها يصارع لأجل التمسك بورقة التوت والحفاظ على ماء الوجه بالفوز على المنتخب الوطني للدخول في ميدان التنافس للانتقال الى الدور الآخر بعد النتائج السلبية التي خرج فيها الفريق في التصفيات، لكنهم اصيبوا بصدمة تالق اسود الرافدين وقوة شخصيتهم لسرعة عودتهم للمباراة بعد الهدف الاول الذي جاء من الخطأ الكبير للحارس نورصبري لشروده الذهني عن المباراة ووقوفه الخاطىء اثناء تنفيذ الركلة الحرة غير المباشرة، وكذلك خروج يونس محمود من اللقاء لاصابته حتى ظن البعض ان سيناريو المباراة الاولى مع المنتخب الصيني قد يتكرر, لكن هذه المعطيات زادت من اصرار الاسود على خطف الفوز، فقهر التحديات شعارهم والتغلب على الصعوبات عنوان مسيرتهم ماجعل الجماهير الصينية تنقلب على لاعبيها بعد ان شعرت بان الفوز على الاسود ليس بالأمر الهين.
إن الفوز تحقق بتضافر جميع الجهود من الملاكين الاداري والفني وباصرار وهمة اللاعبين وعلينا التفكير بجدية في المباراة المقبلة امام المنتخب القطري، لأنها الخطوة الأهم في مشوارمنتخبنا، فاللعب بخيارين قد تكون له مردودات سلبية لشعور اللاعبين ببعض الاطمئنان فضلا عن ان مسيرة الفريق في التصفيات شابتها بعض الاخطاء الفنية التي يجب على الملاك التدريبي تدوينها في مفكرته من اجل إيجاد الحلول الناجعة لها مع ضرورة استثمار ارتفاع الروح المعنوية للاعبين بعد الفوز.
ان لاعبينا يتفاعلون كثيراً مع المسيرات الجماهيرية العفوية التي تخرج في جميع المحافظات العراقية بعد الفوز مايجعلهم يقدمون أقصى مالديهم من أجل إدامة زخم تلك الافراح ولشعورهم بأنهم قدموا للجماهيرمايسعدهم ويبث فيهم روح الأمل بحياة أفضل وأجمل

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى