من الدوحة: لنلعب بفرصة الفوز فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من الدوحة: لنلعب بفرصة الفوز فقط

مُساهمة  Admin في الثلاثاء يونيو 17, 2008 7:21 pm


مؤيد البدري
حرمتنا التكنولوجيا الصينية خمسا وعشرين دقيقة من مباراة العراق والصين ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم حيث أنقطع البث التليفزيوني ولم نعد نشاهد الصورة في وقت كانت أعصابنا مشدودة إلى لاعبينا وهم يقدمون لوحة جميلة رسمها بإتقان مدربهم عدنان حمد ليؤدي كل لاعب دوره بإتقان متميز ابتداء من حارس المرمى نور صبري مروراً بالمدافعين حيدر عبد الأمير وعلي حسين رحيمه وسعد عطيه وباسم عباس وانعطافاً إلى خط الوسط هوار ملا محد ونشأت أكرم وصالح سدير(هيثم كاظم) وانتهاءً بالمهاجمين يونس محمود (مهدي كريم) وعماد محمد.

كانت خطوط المنتخب الوطني في هذه المباراة متوازنة وخاصة بالنسبة لخط الدفاع الذي لعب دوراً مهماً بالخروج بهذه النتيجة وكذلك خط الوسط واستطاع هوار ملا محمد وسعد عطية إنقاذ مرمانا من هدفين محققين، ولم يكن لخروج يونس محمود المبكر تأثير على الفريق بعكس دخول مهدي كريم الذي كان له الأثر الكبير في ترجيح كفة الفريق الدفاعية وبدأ عماد محمد في أفضل حالاته الهجومية.
كان أمام المنتخب الوطني خيار واحد هو الفوز كي يعود إلى المنافسة في أهم بطولة عالمية وهذا ما لمسناه من اللاعبين وهم يبدأون المباراة بهجوم كاد يسفر عن هدف المباراة الأول لكنه أدى إلى إصابة يونس محمود وخروجه من المباراة.
هنا لا بد من ذكر نقطة مهمة للاعبين وهي الثقافة الرياضية بصورة عامة ومعرفة قانون كرة القدم بصورة خاصة لأنني لا أجد تفسيراً أو مبرراً أن يستلم حارس المرمى نور صبري (الذي كان نجماً في المباراة) الكرة من زميل له لأن القانون يعاقب بضربة حرة غير مباشرة وهذا ما حدث بالفعل وسجل الصينيون هدفهم الوحيد في المباراة.
قد يقول قائل أن الكرة لم تُنَاوَلْ إلى نور صبري بتعمد ولكن على اللاعب ألا يعطي فرصة للحكم لاحتساب كرة مشكوك بها لأن الحكام كثيراً ما يتعاطفون مع الفريق الذي يلعب على أرضه وهذا ما حدث بالفعل في المباراة وكان الأجدر بنور إبعادها بقدمه تجنباً لأي إشكال.
أعطى هذا الهدف دافعاً للمنتخب الوطني لتعديل النتيجة الذي تحسن موقفه الدفاعي بدخول مهدي كريم الذي لديه نزعة هجومية متميزة حتى تمكن عماد محمد من تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة ليخرج منتخبنا مرتاحاً لأنه أعاد المباراة إلى نقطة البداية.
من المعروف أن الشوط الثاني هو شوط المدرب لأنه وبعد أن يتعرف على ايجابيات وسلبيات فريقه والفريق الخصم عليه أن يضع الحلول الناجحة للتغلب على السلبيات وتكثيف الايجابيات لفريقه وكذلك النفوذ من سلبيات الفريق الخصم ومعالجة ايجابياته بما يضمن للفريق تحويل التعادل إلى فوز.
وأعتقد أن المدرب عدنان حمد نجح بقراءة الشوط الثاني بكفاءة واستغل الهجمات المضادة حتى جاء منها الهدف الثاني الذي أعطى الفوز لمنتخبنا حيث نفذ صالح سدير ونشأت أكرم الهجمة المضادة بكل كفاءة وسرعة ولم يعطوا للصينيين فرصة تنظيم دفاعهم أو التكتل أمام المرمى.
لا نستطيع أن نحكم على المنتخب الوطني في الخمس والعشرين دقيقة الأخيرة لأننا هنا في (الدوحة) لم نشاهد الصورة التي غابت عنا والشيء الذي علمناه بعد إعادة بعض المشاهد أن عارضة المرمى الصيني تكفلت برد كرة عراقية كان بالإمكان أن تزيد من رصيد منتخبنا إلى ثلاثة.
ما تبقى لنا المباراة القادمة أمام منتخب قطر في يوم الأحد الموافق 22/06/2008م وهي مباراة حياة أو موت لكلا الفريقين فالمنتخب الوطني يريد أن يواصل مسيرته التي بدأها باستراليا ومن ثم الصين ولا بد من أن يتوجها في قطر وبالنسبة إلى قطر فإنها تريد أن تعوض خسارتها أمام استراليا (1-3) وتنتقل إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات.
سيلعب منتخبنا وأمامه فرصتان الفوز أو التعادل في حين أن فرصة قطرهي الفوز فقط، لذا فإنني أريد أن أرى منتخبنا يلعب بفرصة واحدة ويترك فرصة التعادل جانباً

Admin
Admin

المساهمات : 567
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq2010.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى