ماذا بعد أجتياز جدار الصين في موقعة تيانجين .. منتخبنا بحاجة لـ(ثورة) في منطقة (العمليات) وأعادة ترت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماذا بعد أجتياز جدار الصين في موقعة تيانجين .. منتخبنا بحاجة لـ(ثورة) في منطقة (العمليات) وأعادة ترت

مُساهمة  Admin في الثلاثاء يونيو 17, 2008 8:00 pm

برلين/ فيصل صالح
نجح المدرب الوطني عدنان حمد في اعادة (الروح) للمنتخب الوطني بعد فوزين كبيرين على استراليا والصين في ظرف اسبوع واحد، واعادا جميع آلآمال لأنتزاع أحدى بطاقتي التأهل للدور الحاسم في تصفيات القارة ألأسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال 2010 في افريقيا الجنوبية،وهذان الفوزان هما بالتأكيد كبيران في تفاصيلهما الفنية والخططية ،وخطوة متقدمة في بلوغ الهدف، الذي يراود جماهيرنا الكروية، التي تحاول دمل(جروحها )بواسطة(البلسم) ، الذي صنعه لاعبونا ألابطال في كل شيء!!
ولكن علينا جميعا ان لاننسى في غمرة (الفرحة) التي تدغدغ عقولنا واجسادنا التي قدمها لاعبونا على(طبق) من ذهب للعراق من شماله والى جنوبه ومن شرقه والى غربه،،يجب أن لاننسى أن نضع هذه المباراة،وقبل اللقاء الحاسم في الدور السادس من التصفيات

تحت المجهر الفني ونكشف من خلاله ابرز ايجابيات مباراتينا مع استراليا والصين،ونؤشر في الوقت نفسه السلبيات التي رافقت اداء المنتخب الوطني في هاتين المباراتين،اللتين أنعشتا آمالنا بطريقة تفرض علينا أن نكون حذرين جدا في لقاء المنتخب القطري الذي سيقام في دبي ألأحد المقبل،وهو لقاء لايقبل القسمة على اثنين،نكون حذرين برغم ان منتخبنا الوطني يتمتع بفرصتي الفوز أو التعادل في هذا اللقاء،وأول خطوة في هذا (الحذر) هو أن نستعيد توازننا في منطقة(العماليات) التي لم تظهر عناصرها بحالة بدنية وفنية جيدة،ولذلك ماشاهدناه في هذه المنطقة لتي لم يكن (مايسترو) خط الوسط نشاة أكرم في حالة جيدة مما كان لها تاثير سلبي على تركيز هذا اللاعب في عملية استلام وتسليم الكرات وبناء الهجمات من هذه المنطقة الحيوية،واضافة الى ذلك تسبب ذلك في حدوث فراغات (قاتلة) بين خطي الدفاع والهجوم،وعدم قدرة لاعبي هذه المنطقة على تضضيق المساحات امام لاعبي المنتخب الصيني ،واضافة الى نشاة لم يكن لاعبا هذه المنطقة فصي منير وهوار ملا محمد جيدين وظهر عليهما ،وكما الحال على نشأت هبوط اللياقة البدنية وضعف القدرة على رفع وتيرة اللعب السريع في الهجمات المرتدة للمنتخب الوطني والانتقال لى الثلث الهجومي ألأول وتشكيل مثلث اسناد للاعبين عماد محمد وصالح سدير اللذين كان يتواجد أحدهما وفي كثير من دقائق المباراة وحيدا بين اكثر من ثلاثة أو أربعة مدافعين صينيين،ومع ذلك استثمر عماد محمد الخطأ الواضح في خط دفاع المنتخب الصيني والمتمثل في عدم ملازمته من اي لاعب مدافع صيني في تلك اللحظة التاريخية من زمن الشوط ألأول واحرز هدفا هو من اغلى ،اهم ألأهداف ،لتي أحرزها المنتخب الوطني في هذه التصقيات،لأنه جاء في وقت كان يشهد هبوطا حادا في الحالة النفسية بعد أن احرز المنتخب الصيني هدفه ألأول وألأخير في هذه المباراة،ومن قبله خروج قائد المنتخب وهدافه(الصائم) منذ فترة ليست بالقصيرة اللاعب يونس محمود، الذي ولد انطباعاً متشائماً عن الكثير من الجمهورا لذي تابع تلك المباراة الكبيرة ،ولكن رب ضارة نافعة ،ولذلك جاء عماد محمد ليكون المنقذ ألأول للمنتخب الوطني في نلك المباراة الصعبة،وبعد ذلك جاء هدف نشأة اكرم ،الذي كفر هذا اللاعب به عن جميع ذنوبه وظهوره الباهت في منطقة العمليات،التي كانت يوما، واعتقد بأنها مازالت أيضا (مسرحاً) لإبداع هذا اللاعب، الذي اعتبره (الوريث) الشرعي للاعب الكبير و(ملك) خط الوسط اللاعب السابق هادي أحمد ،الذي يشترك مع نشأة اكرم في الكثير من القواسم المشتركة على المستطيل ألأخضر..!!
+المهم أن المنتخب الوطني حسم مباراة الصين وأنتزع منه وهو بين جمهوره وعلى أرضه ثلاث نقاط هي اغلى من (ذهب) الدنيا في هذه الفترة من عمر المنتخب الوطني والتصفيات آلآسيوية، ولذلك علينا أن نمهد ندخل مباراتنا الحاسمة مع قطر باسلوب تكتيكي يضمن عدنان حمد بواسطته التفوق الدفاعي للمنتخب الوطني ووفي الوقت نفسه يزيد (الإيقاع) الهجومي الضارب لمرمى الحارس القطري محمد صقر،وهذا ألاسلوب ،ومن وجهة نظري كمتابع لمباريات كرة القدم، اعتقد أن تفوقنا الدفاعي سيكون من خلال تغيير مركز اللاعب على حسين رحيمة من مركز الدفاع المتأخر الى لاعب اسناد أمام مدافع وسط الدفاع، واسباب ذلك تكمن في قدرة هذا اللاعب على تنفيذ الواجبات الدفاعية في هذه المنطقة التي تعتبر(نقطة) حيوية في منطقة العمليات،وبالاضافة الى ذلك يمتلك هذا اللاعب القدرة على بناء الهجمات من هذا المركز لأمكانياته الفنية والبدنية العالية ورؤيته الجيدة للملعب ووسرعته في الانتقال لدعم الجهد الهجومي للمنتخب ،وكذلك سرعته في العودة ليكون(الحاجز) الدفاعي ألأول أمام الهجمات التي سيقوم بها المنتخب القطري،وأضافة الى ذلك كله يستطيع على حسين ارحيمة أن يجرد ابرز لاعبين في المنتخب القطري، وهما فابيو وسباستيان من جميع مواصفاتهما الهجومية من خلال قدرته على وضع هذين اللاعبين في (دائرة) مراقبته واهتماماته في هذه المباراة المهمة وبمناسبة يعتبر فابو وسباستيان (الرئة) التي يتنفس بها المنتخب القطري، والغائهما في المباراة هو الغاء لخمسين بالمئة من قدرات القطريين في هذه المباراة!!
أما العمل على رفع وتيرة الجهد الهجومي للمنتخب الوطني في هذه المباراة فأعتقد هو سيكون في وضع عماد محمد كراس (حربة) لخط الهجوم، واضافة واجبات أخرى لهذا اللاعب وهي مشاغلة دفاع المنتخب القطري وازعاجه لأن ذلك سيدفع لاعبا مثل عبدالله كوني لأرتكاب اكثر من (حماقة) دفاعية في الثلث الدفاعي القطري،،اعتقد ان عماد محمد يعرف هذا المدافع جيدا منذا المباراة النهائية لكأس امير دولة قطر والتي احرز عماد ،وبسبب غباء هذا اللاعب ،اكثر من هدف في تلك المباراة التي توجت عماد ونادي (الغرافة) باللقب. وخلف عماد يفترض ان يلعب هوار ملا محمد وصالح سدير ويشكلان مع عماد مثلثاَ هجومياً قاعدته للخلف ويستفيدان من تحركات عماد في الثغرات الدفاعية لمنتخب قطر،وخاصة بعد أن يتمكن عماد من سحب المدافعين الذين سيركزون على مراقبته اللصيقة في هذه المباراة ووبذلك تسنح أكثر من فرصة للاعبين هوار وسدير لمواجهة المرمى لقطري أو التسديد من مناطق قريبة للمرمى بكل راحة، وخلف هوار محمد وصالح سدير يلعب نشأة اكرم ليشكل مربعا مع الثلاثي الهجومي المتقدم ومع علي حسين أرحيمة مربعا آخر ،ومن خلال هذا المربع سنتمكن من السيطرة التامة على منطقة العمليات الهجومية وفي الوقت نفسه سنوفر فرصة مدكبيرة للاعب نشأة أكرم في صنع الكرات الهجومية والتسديد على المرمى من بعض المناطق التي اعتاد عليها هذا اللاعب الكبير الذي نأمل ان يعود الى سابق مستواه الرائع ،ولاسيما في هذه المباراة المهمة في تأريخ الكرة العراقية،اما رباعي الدفاع ، وبعد صعود على حسين ارحيمة خطوة واحدة منه ليكون لاعب اسناد له ولخط الوسط العراقي فأعتقد بان عدنان حمد قادر على ايجاد البديل ليكون الى جانب سعد عطية وحيدر عبد ألأمير والبيرتو كارلوس العراقي باسم عباس،وكذلك على لاعبي المنتخب الوطني العراقي ف يهذه المباراة تتنفيذ اسلوب دفاع المنطقة عندما تكون الكرة بعيدا عن مرمى الحارس نور صبري واسلوب الدفاع رجل لرجل عندما تكون الكرة قريبا من مربع جزائنا واللعب حتى الدقيقة ألاخيرة في المبارة بنفس الروح ويلعبون من أجل هذه الجماهير الوفية التي تستحق الفرحة والتواجد في الملاعب التي تشهد على ابداع اللاعبين العراقيين الذين اكدوا على انهم الاستثناء في قاعدة كرة القدم العربية وألأسيوية..!!

Admin
Admin

المساهمات : 567
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq2010.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى