الحرص والانسجام العاليان هما السمة البارزة في المعسكر التدريبي لمنتخبنا الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحرص والانسجام العاليان هما السمة البارزة في المعسكر التدريبي لمنتخبنا الوطني

مُساهمة  عراقي وبس في الخميس يونيو 19, 2008 12:13 am

قبل اللقاء المرتقب أمام قطر الأحد المقبل في التصفيات الموندياليه:
دبي -حسين الذكر-
موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
اليوم وغدا وبعد غد وبعد بعد غد حتى الاحد المقبل، موعدنا في الموقعة المنتظرة والعرس العراقي قادم، هكذا تبدو الاحوال هنا في اكاديمية الاتصالات وسط مدينة دبي الاماراتية حيث يعسكر وفد منتخبنا الوطني بكرة القدم استعدادا للقائه المقبل الذي سيجمعه مع نظيره القطري يوم الاحد22/ 6/ 2008 الجميع على علم تام بما ينتظرهم وهم اهلا للمسؤولية وفي اعلى درجات تحملها




ومن ينظر الى وحداتهم التدريبية ووجوهم الباسمة المشرقة لا يجد الا التفاؤل فهو اللغة الغالبة والواقعية اذ انها لا تنطلق من فراغ، فالعراق بطل آسيا ومنتخبنا مسلح بكل وسائل النجاح الفنية فضلا عن الغيرة العراقية التي هي سلاحنا الامضى والاوجع على الخصوم وذلك ما اعترف به الكثير ممن طرحناهم ارضا من قبل، فلننتظر جميعا وعيوننا تصبو نحو دبي والالاف بل الملايين من القلوب العراقية المتلهفة تسهر وتنتظر اللقاء بحرقة وشوق، وكلهم ثقة وامل بابنائهم اسود الرافدين على تحقيق نصر قاب قوسين او ادنى منهم وهم الاحق والاجدر والاقدر ان شاء الله.
اندفاع وحرص في الوحدات التدريبية
بحمد ومنة من الله تعالى تشرفت بحضور ومشاهدة الوحدة التدريبية المسائية للمنتخب العراقي التي افتتحها الكابتن عدنان حمد بمحاضرة مختصرة انصبت على اعادة توجيهات سابقة كما انها المدخل الطبيعي لدخول الوحدة التدريبية في ظل الرطوبة العالية، وقد باشر الجميع وانطلقت القافلة تؤدي ادوارها وواجباتها المختلفة، كل من موقعه وبكفاءة عالية لتحقيق ما جاء الجميع من اجله اذ انه امل العراق وذلك ما ينتظره كل العراق، الوحدة التدريبية كانت عبارة عن حرص واندفاع عال من الجميع فالكل يركض ويتصبب عرقا من المدرب الى اللاعبين وحتى الكادر الاداري، فالرطوبة هنا عالية الا انها على ما يبدو لن تكون او تشكل أي عائق بالنسبة لنجومنا الابطال اذ ان من يشاهدهم يفرح كثيرا بمشهدهم.
يونس محمود متفائل
بالرغم من الاصابة الا ان أبا ذنون شوهد بين صفوف المنتخب ومع بقية زملائه في ساحة التدريب، كان يركض وايضا يتصبب عرقاً لكن الابتسامة تغلف بشاشة وجهه والتفاؤل يغلب على محياه، حينما سألته عن اللقاء المقبل اجاب وبالحرف الواحد طبعا متفائل وان شاء الله سنحقق الفوز، ونزف البشرى المنتظرة.
ثلاثي الحراس بمنظر رائع
حقا يستحق المشهد ان يشاهد، نور صبري ومعه الاخوان محمد ووسام كَاصد وهم يؤدون وحداتهم ويقومون بواجباتهم التي يشرف عليها الكابتن احمد جاسم كثيرة هي الدلالات هنا، والاندفاع والاصرار والتحدي هي الصفات الغالبة حتى موعد يوم الغلبة، فنور يقفز من كل جانب والاخوان على اهبة الاستعداد والكابتن جاسم يعدل ويرشد ويعطي المعلومات اولاً باول والشيء المفرح ان روح التعاون والسعادة والالفة والبشرى عناوين واضحة وممكن قراءتها عن بعد.
العمدة سعيد بلقاء والده
وأنا في الطريق الى المطار فكرت بشراء عدد من الصحف العراقية واخذ اكبر عدد ممكن منها لقراءتها من قبل اعضاء الوفد، فاكيد هم متشوقون الى كل اخبار الوطن ولربما الصحف العراقية تلبي حاجة في النفس. في المطار كان السيد احمد عباس امين سر الاتحاد العراقي لكرة قد فكر بالاتجاه نفسه، فقد اصطحب معه مجموعة اكبر من مختلف الصحف العراقية وحرص على ايصالها الى اللاعبين، ومن حسن المصادفة ان الزميلة جريدة (الصباح) كانت قد نشرت لقاء مع الحاج محمد رضا والد نجمنا المبدع عماد محمد (او العمدة) كما اصبح الجميع يناديه، وقد فرح حقا بمشاهدة والده وبزيه وعقاله العـراقي الجميل وهو يزين صفحات الصـباح وعنـد اول تعليق له حينما وقعت عينه على لقاء والده قـالSadالله .. الحجي)، حقا كانـت علامـات الفرح والسعادة طاغية على وجـهه ووجوه الجميع فانه ليس والد عمـاد بل والدهـم جميعا وكم كانت كلماته جميلة ومطمئنة وهو يدعو للعراق بالفوز.
كَاصد يتصفح وعبدالامير يقتل الوقت
في المساء وقبل الجلوس على مائدة العشاء، حاول البعض من اعضاء الوفد تسلية انفسهم عبر مطالعة الصحف وقد شدني منظر حارسنا المبدع محمد كَاصد وقد اخذ يتصفح ويطالع بشغف وخاصة في مضمون الزميلة جريدة الملاعب التي حرص على ان يقلب جميع صفحاتها ولا ادري ان كان يقرأ لمتابعة الاخبار ام يتفرج ويتحسس عراقيتها التي اشتاق اليها، فسالته (ابو جاسم) هل تحب مطالعة الصحف، كان جوابه قاطعا نعم عندما اكون في العراق اما هنا فالشوق يدعوني اكثر فعندما اتصفح أي مطبوع عراقي احس وكاني في بلدي وبين اهلي واحبتي، اما نجمنا المدافع حيدر عبدالامير الذي كان يقلب صفحات احدى الجرائد بالقرب مني فاجاب، بانه لا يحب قراءة الصحف ولا متابعة المنتديات، وانه لا يقرأها كي لا تشغل باله او تاتي له بوجع الراس، ولكن تصفحه هذا كان من باب قتل الوقت ليس الا.
لاعبونا يشجعون ايطاليا
في المساء تجمع غالبية اعضاء الوفد وفي جلسة عراقية خالصة وان كانت تضم وجوهاً اخرى من بعض البلدان العربية والاسيوية، الا ان الغالب عليها الطابع العراقي، جلس الجميع يتابعون بشوق وحماس مباراة ايطاليا وفرنسا ضمن مباريات بطولة امم اوروبا الحالية والمقامة في سويسرا والنمسا، وقد سرني كثيرا ان غالبية اعضاء الوفد يشجعون المنتخب الايطالي الذي كنت في داخلي اتمنى ان يتأهل وهو فعلا ما حصل، اذ فاز الايطاليون بهدفين للاشيء فيما خسر الرومان امام هولندا بالنتيجة ذاتها وذلك ما كان يحتاجه الايطاليون بالضبط، كما انه كان مطلباً تشجيعياً للاعبينا، وقد سألت لاعبنا المتالق وصمام امان الفريق العراقي النجم علي رحيمة عن سبب حبه للفريق الايطالي وهل هناك رابط بين مركز الدفاع الذي يجيده وبين قوة ومتانة واسلوب لعب الفريق الايطالي المميز بالدفاع ايضا، فكان جوابه انه يصب بهذا الاتجاه. وحينما انتهت المباراة كانت السعادة بادية على جميع اعضاء الوفد وذلك ما اشـاع بوادر الامل والتفاؤل الغالبة هنا في اكاديمية الاتـصالات بدبي.
علينا اللعب وعليكم الدعاء
وعلى الله التوكل
وانا اتنقل بين اعضاء الوفد واشاهد اللاعبين واتساءل هنا وهناك لم ار غير الاصرار والتحدي العراقي في تحقيق الفوز على القطريين ان شاء الله، فهي مباراة رد دين اولا وتاهل في طريق الوصول الى جنوب افريقيا ثانيا وتاكيد جدارة البطولة الاسيوية ثالثا وفوق هذا وذاك فانها فرحة شعب مظلوم بحاجة الى كل منفذ ومنقذ وقد كانت وما زالت الكرة العراقية هي البوابة الامينة والسعيدة لشعبنا العزيزة، وحين تساءلت كثيرا عن تحقيق تلك الاماني وكيفية الوصول اليها، كأني بالجميع يقول علينا اللعب وسنقدمه على احسن وجه وبما يليق ويسعد العراقيين وعلى العراقيين ان لا يكفوا او يبخلوا بالدعاء لنا بالتوفيق وكلنا على الله فهو مولانا وعليه يتوكل المتوكلون

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى