لاعبونا يؤكدون: الفوز على قطر هدف لا بديل عنه للوصول الى جنوب افريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لاعبونا يؤكدون: الفوز على قطر هدف لا بديل عنه للوصول الى جنوب افريقيا

مُساهمة  عراقي وبس في الخميس يونيو 19, 2008 12:29 am

حسين الذكر / دبي
موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
يوم الاحد المقبل، موعدنا في الموقعة المنتظرة والعرس العراقي قادم ، هكذا تبدو الاحوال هنا في اكاديمية الاتصالات وسط مدينة دبي الاماراتية حيث يعسكر وفد منتخبنا الوطني بكرة القدم استعداداً للقائه المقبل مع نظيره القطري. الجميع على علم تام بما ينتظرهم اهل للمسؤولية وفي اعلى درجات تحملها ، ومن ينظر الى وحداتهم التدريبية ووجوههم الباسمة المشرقة لايجد الا التفاؤل فهو اللغة الغالبة والواقعية اذ انها لاتنطلق من فراغ ، فالعراق بطل اسيا ومنتخبنا مسلح بكل وسائل النجاح الفنية فضلا عن الغيرة العراقية سلاحنا الامضى والاوجع على الخصوم وذلك ما اعترف به الكثير ممن هزمناهم،

فلتنتظر جميعا وعيوننا تصبو نحو دبي الآلاف بل الملايين من القلوب العراقية المتلهفة تسهر فلتنظر اللقاء بحرقة وشوق ، وكلهم ثقة وامل بابنائهم اسود الرافدين على تحقيق نصر قاب قوسين او ادنى منهم وهم الاحق والاجدر والاقدر ان شاء الله .
اندفاع وحرص في الوحدات التدريبية
بحمد ومنة من الله تعالى تشرفت بحضور ومشاهدة الوحدة التدريبية المسائية للمنتخب الوطني التي افتتحها الكابتن عدنان حمد بمحاضرة مختصرة انصبت حول اعادة توجيهات سابقة كما انها المدخل الطبيعي لدخول الوحدة التدريبية في ظل الرطوبة العالية ، وقد باشر الجميع وانطلقت القافلة تؤدي ادوراها وواجباتها المختلفة ، كل من موقعه وبكفاءة عالية لتحقيق ما جاء الجميع من اجله اذ انه امل العراق وذلك ما ينتظره كل العراق ، الوحدة التدريبية كانت عبارة عن حرص واندفاع عال من الجميع فالجميع يركض ويتصبب عرقا من المدرب الى اللاعبين وحتى الملاك الاداري ، فالرطوبة هنا عالية الا انها على ما يبدو لن تكون او تشكل أي عائق بالنسبة لنجومنا الابطال، اذ ان من يشاهدهم يفرح كثيرا بمشهدهم والدلالة تحدو بالامل ان شاء الله.
يونس محمود متفائل
بالرغم من الاصابة إلا ان يونس شوهد بين صفوف المنتخب ومع بقية زملائه في ساحة التدريب ، كان يركض ويتصبب عرقاً لكن الابتسامة تغلف وجهه والتفاؤل يغلب على محياه ، حينما سالته عن اللقاء اجاب بالحرف الواحد طبعا: متفائل وإن شاء الله سنحقق الفوز ، ونزف البشرى المنتظرة .
ثلاثي الحراس بمنظر رائع
حقا يستحق المشهد ان يشاهد ، نور صبري ومعه الاخوان محمد ووسام كاصد وهم يؤدون وحداتهم ويقومون بواجباتهم التي يشرف عليها الكابتن احمد جاسم كثيرة هي الدلالات هنا ، والاندفاع والاصرار والتحدي هي الصفات الغالبة حتى موعد يوم الغلبة ، فنور يقفز من كل جانب والاخوان على اهبة الاستعداد والكابتن جاسم يعدل ويرشد ويعطي المعلومات اول باول والشيء المفرح ان روح التعاون والسعادة والإلفة والبشرى عناوين واضحة وممكن قراءتها عن بعد .
العمدة سعيد بلقاء والده
وأنا في الطريق الى المطار فكرت بشراء عدد من الصحف العراقية وأخذ اكبر عدد ممكن منها لقراءتها من قبل اعضاء الوفد ، فاكيد هم متشوقون الى كل اخبار الوطن ولربما الصحف العراقية تلبي حاجة في النفس . في المطار كان احمد عباس امين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم قد فكر بالاتجاه نفسه ، فقد اصطحب معه مجموعة من مختلف الصحف العراقية وحرص على ايصالها الى اللاعبين ، ومن حسن المصادفة ان الزميلة جريدة (الصباح) كانت قد نشرت لقاءً مع الحاج محمد رضا والد نجمنا المبدع عماد محمد ( او العمدة ) كما اصبح الجميع ينادونه، وقد فرح حقاً بمشاهدة والده وبزيه وعقاله العراقي الجميل وهو يزين صفحات الصباح وعند اول تعليق له حينما وقعت عينه على لقاء والده قال Sadالله .. الحجي ) ، حقا كانت علامات الفرح والسعادة طاغية على وجهه ووجوه الجميع فانه ليس والد عماد، بل والدهم جميعا وكم كانت كلماته جميلة ومطمئنة وهو يدعو للعراق بالفوز .
كاصد يتصفح وعبد الامير يقتل الوقت.
في المساء وقبل الجلوس على مائدة العشاء ،حاول البعض من اعضاء الوفد تسلية انفسهم عبر مطالعة الصحف وقد شدني منظر حارسنا المبدع محمد كاصد وقد اخذ يتصفح ويطالع بشغف وخاصة في مضمون الزميلة (جريدة الملاعب) التي حرص على ان يقلب جميع صفحاتها ولا ادري ان كان يقرأ لمتابعة الاخبار ام يتفرج ويتحسس عراقيتها التي اشتاق اليها ، فسالته ( ابو جاسم ) هل تحب مطالعة الصحف ، كان جوابه قاطعا نعم عندما اكون في العراق اما هنا فالشوق يدعوني اكثر فعندما اتصفح أي مطبوع عراقي احس وكأني في بلدي وبين اهلي واحبتي ، اما نجمنا المدافع حيدر عبد الامير الذي كان يقلب صفحات احدى الجرائد بالقرب مني فاجاب: لا أحب قراءة الصحف ولا متابعة المنتديات ، ولا أقرءها كي لا يشغل باله او تاتي لي بوجع الراس، ولكن تصفحه هذا كان من باب قتل الوقت ليس إلا.
لاعبونا يشجعون ايطاليا.
في المساء تجمع غالبية اعضاء الوفد وفي جلسة عراقية خالصة وان كانت تضم وجوها اخرى من بعض البلدان العربية والآسيوية، الا ان الغالب عليها الطابع العراقي ، جلس الجميع يتابعون بشوق وحماس مباراة ايطاليا وفرنسا ضمن مباريات بطولة امم أوروبا الحالية والمقامة في سويسرا والنمسا ، وقد سرني كثيرا ان غالبية اعضاء الوفد يشجعون المنتخب الايطالي الذي كنت في داخلي اتمنى ان يتأهل وهو فعلا ما حصل ، اذ فاز الايطاليون بهدفين للاشيء فيما خسر الرومان امام هولندا بالنتيجة ذاتها وذلك ما كان يحتاجه (الطليان ) الايطاليون بالضبط ، كما انه كان مطلباً تشجيعياً للاعبينا ، وقد سالت لاعبنا المتالق وصمام امان المنتخب العراقي علي حسين رحيمة عن سبب حبه للفريق الايطالي وهل هناك رابط بين مركز الدفاع الذي يجيده وبين قوة ومتانة واسلوب لعب الفريق الايطالي المميز بالدفاع ايضا؟ فكان جوابه تاكيد يصب بهذا الاتجاه . وحينما انتهت المباراة كانت السعادة بادية على جميع اعضاء الوفد وذلك ما اشاع بوادر الامل والتفاؤل الغالبة هنا في اكاديمية الاتصالات بدبي.عليوانا اتنقل بين اعضاء الوفد واشاهد اللاعبين واتساءل هنا وهناك لم ار غير الاصرار والتحدي العراقي في تحقيق الفوز على القطريين ان شاء الله ، فهي مباراة رد دين أولا وتأهل في طريق الوصول الى جنوب افريقيا ثانيا وتاكيد جدارة البطولة الآسيوية ثالثا وفوق هذا وذاك فانها فرحة شعب مظلوم بحاجة الى كل منفذ ومنقذ وقد كانت وما زالت الكرة العراقية هي البوابة الامينة والسعيدة لشعبنا العزيزة ، وحين تساء لت كثيرا عن تحقيق تلك الاماني الغالية وكيفية الوصول اليها ، كأني بالجميع يقولون علينا اللعب وسنقدمه على احسن وجه وبما يليق ويسعد العراقيين وعلى العراقيين ان لايكفوا او يبخلوا بالدعاء لنا بالتوفيق وتوكلنا على الله فهو مولانا وعليه فليتوكل المتوكلون

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى