هذا ما تناقلته الصحف القطريه قبل لقـــــــــــاء اسود الرافدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هذا ما تناقلته الصحف القطريه قبل لقـــــــــــاء اسود الرافدين

مُساهمة  عراقي وبس في الخميس يونيو 19, 2008 1:00 am


مواجهة العراق .. مباراة حياة أو موت للعنابي ونجومه

لا بديل عن الفوز من أجل التأهل للتصفيات النهائية

نحتاج لأصحاب الخبرة والروح القتالية ..وفي مقدمتهم سيد بشير
الهجوم سر خطورة أبطال آسيا ..وايقاف**** عماد محمد**** ضروري
50 قطريا ساندوا العنابي في تيانجين فهل نجد 5 آلاف في دبي؟
متابعة - بلال قناوي :
لم يعد هناك اي مفر امام منتخنبا الوطني من الفوز علي المنتخب العراقي في مباراتهما القادمة بالجولة الاخيرة بتصفيات كاس العالم 2010 التي تقام الاحد المقبل بدبي بالامارات للوصول الي المرحلة الاخيرة من التصفيات المونديالية ومواصلة التمسك بحلم الوصول الي مونديال جنوب افريقيا حتي النهاية.كان بمقدور العنابي ان يجعل المباراة الاخيرة تحصيل حاصل ويضمن تأهله الي المرحلة الاخيرة من التصفيات بالدوحة خلال لقاءه مع الكانغرو الاسترالي ، لكنه فرط في الفرصة الذهبية ..بل وضع نفسه في مأزق صعب حيث لم يعد امامه اي بديل للتأهل سوي الحصول علي النقاط الثلاثة في لقاء العراق. كانت الفرصة سانحة ولو بالتعادل او حتي الخسارة بهدف .. لكن اخطاء لاعبينا ومدافعينا اهدت المنتخب الاسترالي فوزا غير متوقع وبثلاثة اهداف لهدف جعلت منتخبنا يتراجع الي المركز الثالث بفارق الاهداف عن المنتخب العراقي الذي صعد من القاع الي المركز الثاني ..وبعد ان كان منتخبنا يتنافس مع استراليا علي المركز الاول .. اصبح في حاجة الي الفوز للحصول علي البطاقة الثانية المؤهلة الي التصفيات النهائية.

صحيح ان فوز العنابي وليس تعادله مع استراليا لم يكن ليحسم تأهله رسميا الي المرحلة الرابعة من تصفيات 2010 ، وان التأهل كان ولابد ان يحسم في لقاء دبي مع العراق .. لكن هناك فارق كبير علي الاقل من الناحية المعنوية والنفسية ان تذهب لمواجهة منافسك علي البطاقة الاخيرة علي ملعبه وبين جمهوره ولا امل لك سوي الفوز .. وان تذهب وان تملك اكثر من فرصة واكثر من خيار علي العموم الحديث عن الماضي لن يجدي ولن يفيد وان كان علينا الاستفادة من اخطاء استراليا .. ومن الافضل للعنابي النظر للامام واعلان التحدي والحصول بيديه لا بيد غيره علي بطاقة التأهل وهو امر من الممكن تحقيقه خاصة اذا وضعنا في الاعتبار ان الفريق الذي يملك الفرصة الواحدة وهي الفوز فقط ، غالبا ما ينجح ويتفوق علي الفريق الذي يملك فرصتي التعادل والفوز.


مباراة العمر

مباراتنا مع العراق مباراة حياة او موت .. وهي مباراة العمر ايضا ..ولا يجب التفريط فيها بسهولة .. ولا يجب التعامل معها ايضا وكأنها مباراة كرة قدم تستغرق 90 دقيقة لقاء العراق مواجهة تحتاج الي العقل والذكاء قبل القوة والاداء الحماسي حتي نستطيع خلالها تحقيق الهدف المرجو منها وهو الحصول علي النقاط الثلاث المهمة صعبة وشاقة .. لكنها ليست مستحيلة لو ان فوساتي ونجوم العنابي عرفوا كيف يحققون الفوز والعودة الي الدوحة بنقاط التأهل ان شاء الله المواجهة مع العراق تحتاج الي الهجوم والي الضغط المكثف لكنها تحتاج ايضا الي عدم الاندفاع وعدم المغامرة غير المحسوبة .. وتحتاج الي تخطيط جيد .. والي وضع الحلول والبدائل في اسوأ الاحتمالات ..وتحتاج ايضا الي البدلاء الاكفاء الذين يستطيعون تغيير مجراها لصالح منتخبنا.

هذه المباراة تحتاج اكثر ما تحتاج ايضا الي التركيز والي عدم الوقوع في اخطاء فردية ( ساذجة ) شبيه باخطاء دفاعنا في مباراة استراليا ، وهي الاخطاء التي سهلت فوز الكانغرو بثلاثة اهداف ، وهي نتيجة لا تعبر مطلقا عن سير اللقاء الذي كان العنابي يستحق فيه علي اقل تقدير التعادل لولا هذه الاخطاء التي لا يجب تكرارها

ومن المهم جدا للعنابي الا تهتز شباكه مبكرا كما حدث في مباراة استراليا في الدقيقة 11 التي شهدت الهدف الاول واربك حسابات العنابي مبكرا الفوز علي العراق سيأتي ان شاء الله لكن دون عجلة ودون تسرع ودون الوقوع في اخطاء غير متوقعة.


لدينا ما نخسره

هناك نقطة يجب وضعها في الاعتبار وهي تتعلق بالجانب المعنوي وايضا الفني لهذه المباراة المصيرية والمواجهة النارية .. فقد اعتاد الجميع علي خوض مثل هذه المباريات تحت شعار (لا يوجد ما نخسره) وهو ما يوحي دائما بالمغامرة غير المحسوبة من اجل الفوز.. وهي مقولة غير صحيحة وغير جيدة ، لاننا بالفعل لدينا ما نخسره اذا اندفعنا وراء الهجوم بلا عقلانية وبلا تأمين دفاعي .. وسنخسر كل شئ ، وسنخسر الفرصة الوحيدة وبطاقة التأهل اذا خضنا مباراة العراق تحت شعار لا يوجد ما نخسره !!

فوجود فرصة واحدة وهي الفوز للتأهل يجعلنا اكثر حرصا علي المباراة واكثر تمسكا بالفوز بها بالاداء المتوازن ، وبالاعصاب الهادئة ، وعدم التوتر والانفعال.


العراق منافس قوي

لن يحتاج المنتخب العراقي الشقيق الي اعتراف منا بقوته وارتفاع مستواه في الاونة الاخيرة ،وهو ما ساعده علي تعويض ما ضاع منه في بداية التصفيات والاقتراب من التأهل

والمنتخب العراقي هو بطل اسيا حتي الان .. وصفوفه تكاد تكون مكتملة ..وهو يملك فرصتي التعادل والفوز .. كما ان اقامة مباريات التصفيات الاخيرة في وقت قريب ساعده علي التجمع من جديد وهو سر تفوقه في المباريات الاخيرة من التصفيات حيث تظهر قوة الفريق العراقي في المباريات التي تقام خلال فترة وجيزةكما حدث في كاس اسيا 2007 ، ويحدث العكس عندما تكون المباريات علي فترات طويلة حيث يصعب تجمع لاعبيه والتدريب لفترات اطول مع بعضهما البعض

والمنتخب العراقي لن يدع الفرصة الذهبية التي جاءته علي طبق من فضة تضيع من يده مرة اخري وسيعمل علي فرصة الفوز وليس التعادل حتي يضمن التأهل بعيدا عن اي مفاجأت والاعتراف بقوة المنافس واحترامه وتقديره بداية النجاح والتفوق وبداية مشوار الفوز .. والمنتخب العراقي مع قوته وتفوقه ليس بالفريق الذي يصعب الفوز عليه في ملعبه وبين جماهيره .. حيث لم يعد الملعب والجمهور من عوامل فوز الفريق صاحب الملعب والجمهور .. وقد خسر العنابي امام استراليا في الدوحة ..وفاز علي الصين في الصين .. والفريق العراقي تعادل علي ملعبه مع الصين وفاز علي الصين في الصين ايضا .. صحيح ان الجمهور والملعب يلعبان دورا هاما .. لكن الدور الاهم والاكثر تأثيرا هو مستواك وقدرتك علي فرض شخصيتم في الملعب ..وقدرتك علي استخلاص الفرص واستغلالها مهما كان المنافس ومهما كان الجمهور وعدده

الكفة متساوية

من هذا المنطلق .. ومن هذه الاساسيات .. نستطيع القول ان كفتي العنابي والعراق متساويتان حتي مع اقامة المباراة علي ملعب العراق في دبي .. وسيكون الفارق بينهما القدرة علي التفوق والقدرة علي امتلاك زمام المبادرة من البداية الي النهاية

لو تحدثنا فنيا عن المنتخب العراقي سنجد ان قوته الحقيقية وسر تفوقه يكمن في خط هجومه الذي كان وراء الفوز علي استراليا والصين وحصوله علي 6 نقاط ثمينة في اخر 3 مباريات ، ولو ان الهجوم العراقي كان موفقا في مباراة استراليا باستراليا لارتفع رصيده الي 10 نقاط ولا صبحت البطاقة الثانية من نصيبه.

خط الهجوم هو سر تفوق المنتخب العراقي .. ومهاجميه وفي مقدمتهم ((((عمـــــاد محمد ))))يجب ان يكونوا تحت انظار الدفاع العنابي ولا يغيبون عنه ولو للحظة حيث يستطيع هذا الهجوم وخاصة عماد محمد خطف اي هدف في اللحظة التي يغفل فيها عنه الدفاع العنابي

لو تحدثنا عن باقي خطوط المنتخب العراقي سنجد انها متساوية مع خطوط العنابي ..بما فيها خط الهجوم الذي يتساوي في القوة مع الهجوم العراقي حيث سجل كل منهما 4 اهداف في 5 مباريات .

ولولا اخطاء دفاعنا في مباراة استراليا واهتزاز شباكه بثلاثة اهداف سهلة لكن العنابي الان في المركز الثاني ولكان التعادل في لقاءه الاخير كافيا ، ولكان ايضا من الناحية الرقمية اقوي من الدفاع العراقي.




عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى