يا روح ما بعدك روح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يا روح ما بعدك روح

مُساهمة  عراقي وبس في الأحد يونيو 22, 2008 11:43 am

نصر :
اليوم هو اليوم العصيب، بل "أعصب" أيام المرحلة الجديدة في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، وصعوبته في أن فرقا عربية تجد نفسها على مفترق طريق الحرير الذي تمنته من سنوات، فإما أن تواصل السير عليه مفعمة بالأمل، وإما أن تتنحى عنه سالكة طريق "العودة" من جديد على أمل يتجدد، ولكن بعد 4 سنوات وعليكم خير.

فرق عربية عريقة وضعت نفسها في هذا المخاض العسير، بأقدامها وليس بأقدام الغير، فمنتخب قطر يلعب اليوم في دبي مع شقيقه العراقي لانتزاع المرتبة الثانية في المجموعة للوصول إلى الدور الثاني من التصفيات في آسيا، ومنتخب قطر هو الذي وضع نفسه في هذا المأزق بخسارته المزدوجة أمام استراليا، وتعادله مع الصين في الدوحة، وهو أمام خيار واحد لا بديل عنه، وهو الفوز، وهذا حافز كبير للفريق القطري، ولكنه للأسف في صدام مع فريق شقيق، وسيكون تأهل أحدهما على حساب الآخر، وهنا، يقول كل منهما للآخر: سامحونا، فيا روح ما بعدك روح، ولم تعد للأريحية العربية مجال ولا للإيثار سبيل، إنها كرة القدم بسلوكها الذي لا يعترف لا بالصداقة ولا بالأخوة، ولا بالمثل القائل: أنا وأخويا على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب"، فهنا، أسألك يا رب نفسي، ومن حق كل فريق أن يقاتل لانتزاع الوصول إلى الدور التالي، ونتمنى منهما أن يقدما مباراة تليق باسميهما، بعيدا عن حساسية اللقاء، فنحن أشقاء مهما كانت حرارة اللقاء.

وتشاء القدرة الإلهية أن يكون بجوارهما لقاء آخر ملتهب بين الإمارات وسوريا لانتزاع بطاقة التأهل للدور التالي ايضا، وسيكون التأهل على حساب فريق عربي آخر، ويا روح ما بعدك روح.
ووضع منتخب مصر نفسه في مأزق بخسارته السابقة لمباراة ملاوي، التي يلتقي معها اليوم أيضا في مباراة الرد ولرد الاعتبار لبطل إفريقيا، وستكون عنق زجاجة، لأن حسابات الدور الثاني في أفريقيا تعتمد على نتائج الفرق الثواني في الترتيب مع الفريق المتصدر، ويأتي لقاء المغرب مع رواندا بارقة أمل ليستعيد المغرب اسمه وسمعته الكروية التي علاها الغبار في الفترة الأخيرة، لكن الصعوبة في لقاء مالي مع السودان، لأن صقور الجديان فازوا في لقاء الذهاب بصعوبة، وهم اليوم في مفترق الطريق، ولن تجد تونس - بإذن الله - صعوبة في الفوز على بوروندي، أما مواقف موريتانيا وجيبوتي فلا مجال للتعليق في لقائهما أمام أثيوبيا والكونغو.
فيا أبناء العنابي وأسود الرافدين، هذا قدركم، فرغم الحب الذي يجمع بينكم سيكون تأهل أحد الشقيقين على حساب الآخر، وأثق في أن "التأهل" لن يفسد للود القضية، واسمحوا لي أن أقولها: قلبي مع العنابي، وأسود الرافدين ربعي وأحبابي.

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى