منتخبنا جاهز لموقعة الخيار الوحيد.. اليوم ..العنابي يستعيد روح التنين لاصطياد أسود الرافدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منتخبنا جاهز لموقعة الخيار الوحيد.. اليوم ..العنابي يستعيد روح التنين لاصطياد أسود الرافدين

مُساهمة  عراقي وبس في الأحد يونيو 22, 2008 12:01 pm

العراقي يحلم بالعبور.. وحمد يحسم موقف السفاح
دبي ـ صلاح رشاد -موفد لجنة الإعلام :
عندما قرر الاسكندر الأكبر أن يزحف على العالم ليبني الامبراطورية التي كان يحلم بها ويخطط لها قام بتوزيع كل ممتلكاته على كبار رجال دولته.. فقيل له: وماذا أبقيت لنفسك؟ قال الاسكندر بهدوء وثقة: أبقيت لنفسي الأمل.. فالأمل هو المفتاح السحري لفتح الأبواب المغلقة وهو الذي يمهد الطريق لتحقيق الانجازات والانتصارات.. والأمل هو الذي سيقود العنابي لتحقيق الفوز في المباراة التي ستقام في السابعة من مساء اليوم بتوقيت الدوحة بملعب النادي الأهلي بدبي مع المنتخب العراقي في الجولة الأخيرة من التصفيات التمهيدية المؤهلة للمرحلة النهائية من تصفيات مونديال جنوب افريقيا 2010، العنابي أكمل استعداداته لهذه المباراة الحاسمة والمصيرية وأظهرت التدريبات الأخيرة مدى ارتفاع معنويات اللاعبين واصرارهم على الفوز باللقاء وتحقيق حلم الجماهير القطرية بالتأهل لمرحلة الحسم في تصفيات المونديال.

الخيار الوحيد
يخوض منتخبنا الوطني مباراة اليوم تحت شعار «الفوز ولا شيء غيره» بعد أن فرضت عليه نتائج الجولة الماضية أن يكون صعوده إلى التصفيات النهائية للمونديال مرهونا بفوزه على العراق.. ورغم ان اللعب على خيار واحد يفرض ضغوطا عصبية ونفسية أكبر على اللاعبين والجهاز الفني في نفس الوقت.. إلا أن هناك حالة من التفاؤل تسود اروقة المعسكر العنابي خاصة بعد أن وفر لهم المسؤولون باتحاد الكرة المناخ المناسب.. فضلا عن الرغبة العارمة لدى اللاعبين في مواصلة المشوار حتى النهاية لتحقيق أغلى الأحلام وهو الصعود لمونديال جنوب افريقيا 2010 اللاعبون يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويعلمون جيداً ان الجماهير لن تقبل منهم بأقل من الفوز للبقاء مع الكبار في صراع البحث عن بطاقات التأهل للمونديال.. ويعلم اللاعبون أيضاً أن الطريق إلى تحقيق هذا الأمل ليس سهلاً ولا مفروشا بالورود خاصة أنهم يواجهون منتخبا له نفس الطموح والأحلام ويسعى جاهدا لاسعاد شعب جريح يعاني من ويلات الاحتلال.. فضلا عن أن فرص المنافس هي الأفضل لأن التعادل يكفي العراق لانتزاع بطاقة التأهل لأن فارق الأهداف يصب في مصلحته في حين ان الفوز فقط هو الحل الوحيد للعنابي لكي يخرج من هذا المأزق.

روح التنين
اللاعبون تعاملوا مع هذه المباراة بمنتهى الجدية والتركيز بمجرد انتهاء لقائهم مع استراليا ورغم أن المواجهة الاسترالية انتهت بالهزيمة الا انها لم تنل من معنويات اللاعبين الذين تجاوزوا آثار هذه الهزيمة سريعا وتعاهدوا فيما بينهم على بذل قصارى جهدهم للفوز على العراق.. ولذلك قرر اللاعبون أن يتعاملوا مع هذا اللقاء بنفس تعاملهم مع مباراتهم مع التنين الصيني في عقر دار الأخير.. خاصة أن ظروف المباراتين متشابهة.. فلم يكن العنابي يملك في مواجهته أمام الصين سوى خيار واحد فقط هو الفوز لأن أي نتيجة أخرى كانت ستضرب كل أحلامه في مقتل وستجعله نظريا خارج حسابات المنافسة.. ولذلك قدم الفريق عرضا رائعاً وتناسى اللاعبون الجماهير الغفيرة التي تحتشد بعشرات الآلاف في المدرجات مشجعة ومساندة للمنتخب الصيني وانشغلوا بشيء واحد فقط هو الفوز واقتناص النقاط الثلاث للدخول في قلب المنافسة من جديد.. وتحقق للفريق ما أراد بفضل الروح القتالية العالية التي تحلى بها اللاعبون واصرارهم على الفوز.. وهذا يعني ان تكرار سيناريو الصين ليس صعباً أو مستحيلاً شريطة إن يستعيد اللاعبون روح التنين..

أحلام المنافس
طموحات العنابي في الفوز تصطدم برغبة العراق في عدم تضييع هذه الفرصة الذهبية التي اتيحت له بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من خروج حلبة المنافسة لكنه عاد بفوزين متتاليين على استراليا والصين مما رفع كثيراً من معنويات لاعبيه وجهازهم الفني.. ولاشك أن اللعب على فرصتين سيجعل لاعبي العراق الاهدأ اعصابا وكلما مر الوقت شعروا بأن حلمهم يقترب.. كما أن الاقبال الكبير من جانب الجالية العراقية في دبي على حضور المباراة يمثل سندا جديدا للفريق الذي يضم نخبة من اللاعبين أصحاب الخبرة مثل نشأت أكرم ويونس محمود ونور صبري وعماد محمد وغيرهم.. وقد حسم عدنان حمد مدرب المنتخب موقف يونس عندما أعلن انه تماثل للشفاء وبدأ التدريب مع الفريق وأصبح جاهزاً.. فهل سيبدأ يونس المباراة أم انها مجرد مناورة من عدنان؟ لم يبق الا ساعات قليلة لنعرف كل ما كان يدور في رأس مدرب العراق!

المواجهة الثانية
هذه المواجهة هي الثانية التي تجمع بين الأورجواني جورج فوساتي مدرب العنابي وعدنان حمد مدرب العراق.. المواجهة الأولى كانت بالدوحة وحسمها فوساتي لمصلحته بعد أن فاز القطري بهدفين نظيفين.. فهل يتواصل مسلسل فوز فوساتي أم يكون لحمد رأي آخر؟

تحفيز اللاعبين
اللاعبون الكبار في الفريق العنابي وعلى رأسهم سعد الشمري كابتن المنتخب وسيد بشير وكوني، كانوا حريصين طوال اليومين الماضيين على الشد من أزر اللاعبين وتحفيزهم ومطالبتهم بالتمسك بالأمل حتى النهاية لأنه الطريق الوحيد للفوز على العراق واقتناص بطاقة التأهل. ان يؤرق اللاعبين أو يسبب لهم قلق لانهم يمتلكون من الخبرة ما يجعلهم قادرين على امتصاص حماس جماهير المنافس فضلا عن انهم واجهوا ظروفا أصعب في الصين وخرجوا فائزين.

مساندة غير عادية
يحظى العنابي بمساندة كبيرة جداً لحرص الجميع على توفير أقصى درجات الدعم للفريق قبل هذه المواجهة المصيرية.. ولاشك أن وجود سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس اتحاد الكرة مع الفريق في هذه الرحلة دليل على مدى اهتمام الاتحاد بالفريق.. وقد انعكست هذه المساندة الكبيرة على اللاعبين بالايجاب وظهر ذلك واضحا في تدريبات العنابي بدبي حيث الحماس والاصرار من جانب جميع اللاعبين مما جعل فوساتي يؤجل تشكيل العنابي إلى ما قبل المباراة بساعات في ظل المنافسة الشرسة من الجميع للمشاركة في هذا اللقاء المصيري.

أوراق رابحة
كلمة السر في مثل هذه المواجهات تتمثل في الأوراق الرابحة ولاشك أن العنابي يمتلك مجموعة من العناصر القادرة على أن ترجح كفته مثل سبستيان سوريا وماجد محمد ووسام رزق وحسين ياسر وفابيو وغيرهم.. وقد خضعت هذه المجموعة لتدريبات خاصة في اليومين الماضيين في إطار حرص فوساتي مدرب العنابي على تجهيز أوراقه الرابحة بالصورة التي تجعله مطمئنا على أن يصنعوا الفارق في هذا اللقاء المصيري.

التشكيل المتوقع
من المتوقع الا يخرج تشكيل العنابي في مباراة اليوم عن محمد صقر لحراسة المرمى وامامه بلال محمد وماركوني، مسعد الحمد وإبراهيم ماجد، مجدي صديق ووسام رزق وطلال البلوشي وفابيو، سبستيان وماجد محمد.

مراقب المباراة يحذر العراقي في الاجتماع الفني ..منتخبنا بالعنابي.. والعراق بالأبيض
عقد الاجتماع الفني في الحادية عشرة من صباح أمس «السبت» واستمر أكثر من ساعة بسبب مطالبة مراقب المباراة اللبناني مازن رمضان الجانب العراقي بتوخي الدقة والحذر في منح البطاقات للشخصيات التي يحق لها الدخول في الملعب، وتوفير أكبر قدرمن الانضباط بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة العراق مع استراليا بملعب الأهلي.. وحذر المراقب الجانب العراقي من أي خلل يحدث خلال المباراة. وبعيداً عن هذا الجدل تقرر أن يلعب المنتخب القطري بزيه التقليدي «العنابي» في حين يلعب العراقي بالأبيض.. وحضر الاجتماع الفني ممثلاً لقطر أحمد حسن إداري المنتخب.

إبراهيم الغانم: قادرون على تحقيق الحلم
قال إبراهيم الغانم نجم دفاع العنابي: أن الفريق قادر على تحقيق حلم التأهل للتصفيات النهائية لمونديال جنوب إفريقيا 2010م، مشيراً إلى أن اللعب على فرصة واحدة منح اللاعبين إصراراً أكبر على الفوز لأنه ليس من خيار آخر أمام العنابي. وأوضح الغانم أن اللاعبين جاهزون معنوياً وبدنيا للقاء اليوم المصيري، مؤكداً أن هناك ثقة كبيرة في القدرة على تجاوز هذه الموقعة الصعبة، متمنياً أن يكون الفوز حليف العنابي ليكون أجمل هدية لجماهير قطر الوفية التي ساندت الفريق كثيراً طوال مشوار التصفيات.

الكواري راضٍ عن جاهزية اللاعبين
أكد فهد الكواري عضو اتحاد الكرة ومدير المنتخبات الوطنية انه راضٍ تماماً عن جاهزية اللاعبين لمباراة اليوم المصيرية. وقال إن المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، معبراً عن ثقته في قدرة الفريق على الخروج من هذه المباراة بالنقاط الثلاث، نظراً لأنهم كلهم حماس وإصرار ورغبة في مواصلة المشوار. ونصح الكواري اللاعبين بالهدوء والتركيز وعدم استعجال الفوز حتى لا تتوتر أعصابهم مما ينعكس على أدائهم بالسلب.

علي حمد يدير المباراة

يدير المباراة الحكم الدولي الإماراتي علي حمد.. ويراقبها اللبناني مازن رمضان.

كوني واثق من زملائه
عبر عبدالله كوني نجم العنابي عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على عبور هذه الموقعة الصعبة بفضل الروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها. وأبدى حزنه الشديد لغيابه عن هذا اللقاء بسبب الإصابة.
وقال إن الفوز ليس صعباً خاصة أن هناك حالة تركيز غير عادية، مشيراً إلى أن الضغوط الجماهيرية من جانب العراق لن تمثل قلقاً على لاعبي العنابي الذين اعتادوا على اللعب تحت ضغط جماهيري.
وأشار إلى أن اللعب على فرصة واحدة أفضل في بعض الأحيان مؤكداً أن اللاعبين يمتلكون أدوات حسم اللقاء لصالحهم وانتزاع بطاقة التأهل الثانية مع استراليا.

حسين ياسر: جاهزون للفوز
قال حسين ياسر نجم العنابي: إن الفريق جاهز تماماً نفسياً ومعنوياً وبدنياً لهذه المباراة المصيرية، مشيراً إلى أنه طالما هناك أمل فلا ينبغي التفريط فيه، وأكد أن المباراة صعبة على الفريقين وليس على العنابي فقط، موضحاً أنه جاهز تماماً للمشاركة من بداية اللقاء. وقال حسين ياسر إنه متفائل جداً خاصة أن جميع اللاعبين لديهم حماس وإصرار على الفوز لتكملة مشوار التصفيات المونديالية. وتوقع أن تأتي المباراة قوية ومثيرة خاصة في ظل تقارب المستوى بين المنتخبين.

فييرا مدرب العراق السابق: فوز العراق مؤكد!
البرازيلي فييرا مدرب منتخب العراق السابق الذي قاد الفريق للفوز بكأس آسيا في العام الماضي جاء إلى دبي أمس «السبت» لحضور المباراة، وأكد أنه واثق من فوز العراق رغم اعترافه بأن المنتخب القطري فريق جيد.. وبرر ثقته بأن لاعبي العراق لديهم الخبرة والقدرة على حسم اللقاء لصالحهم. وقال إن هذا هو إحساسه الشخصي وتبقى ترجمة إحساسه إلى واقع مرهونة بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.

جهد كبير من النادي الأهلي
بذل مسؤولو النادي الأهلي بدبي مستضيف اللقاء جهداً كبيراً، وقدموا كل التسهيلات اللازمة لمنتخبي قطر والعراق، ولم تكن هذه التسهيلات قاصرة على المنتخبين فقط، وإنما امتدت أيضاً إلى وسائل الإعلام، وكان مسؤولو النادي نموذجاً في التعاون وحسن الضيافة وتذليل كل الصعاب. وهذا الجهد تستحق عليه إدارة النادي الشكر الجزيل

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى