صحفيون: الملاك التدريبي واللاعبون يتحملون الجزء الاكبر من خسارة العراق الكروية امام قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحفيون: الملاك التدريبي واللاعبون يتحملون الجزء الاكبر من خسارة العراق الكروية امام قطر

مُساهمة  عراقي وبس في الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:25 pm


اجمع عدد من الصحفيين الرياضيين، الاثنين، على ان الملاك التدريبي واللاعبين يتحملون الجزء الاكبر من خسارة المنتخب العراقي امام نظيره القطري وبالتالي خروجه من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب افريقيا من خلال افتقادهم لروحية الفوز والظهور باداء سيئ خلال اغلب فترات المباراة.
وقال الدكتور عمار طاهر رئيس القسم الرياضي في صحيفة الزمان الدولية للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن "الفريق العراقي يستحق الخسارة في مباراته امام منتخب قطر من خلال الاداء السلبي الذي ظهر به اغلب لاعبي الفريق فضلا عن ان الملاك التدريبي للمنتخب لم يحسن التصرف في المباراة بعد ان لجأ منذ الوهلة الاولى للعب باسلوب دفاعي حفاظا على نتيجة التعادل التي كانت تنقل المنتخب الوطني الى المرحلة الاخيرة من التصفيات القارية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم عام 2010".
وفقد المنتخب العراقي فرصته في التأهل للجولة الاخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم في جنوب افريقيا 2010، بعد خسارته امام المنتخب القطري بهف واحد مقابل لا شيء في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس الاحد على ملعب راشد بالنادي الاهلي الاماراتي في مدينة دبي.
واضاف طاهر ان "الفريق العراقي ومن خلال تعليمات المدرب عدنان حمد انتهج طريقة عقيمة وغريبة للتعامل مع المباراة من خلال تمثيل اللاعبين لسقوط المستمر داخل ارضية الملعب خلال النصف الاول من المباراة من اجل قتل الوقت والخروج بنقطة واحدة تكون كفيلة بالتأهل الى المرحلة المقلة".
وتجمد رصيد العراق بهذه الخسارة عند سبع نقاط فيما ارتفع رصيد قطر الى عشر نقاط وانضمت الى منتخب استراليا متصدر المجموعة في المرحلة الاخيرة للتصفيات بينما تسعى للتأهل الى كأس العالم للمرة الاولى في تاريخها.
وكان العراق مرشحا للتأهل بعد ان تفادى عقوبة ايقاف عن الانشطة الدولية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب التدخل الحكومي ليفوز في مباراتين متتاليتين على استراليا والصين.
وتابع "للاسف لم يكن هذا الاسلوب مجديا مع الفريق القطري الذي تمكن في النهاية من تسجيل هدف واحدا اجهض به احلام العراقيين بالاقتراب من اللعب في مونديال جنوب افريقيا للمرة الثانية بتأريخ العراق".
وزاد ان "اللاعبين افتقدوا خلال وقت المباراة الى الشحن المعنوي والنفسي فلم يظهروا بمستوياتهم المعهودة وقدموا واحدة من اسوأ المباريات خلال التصفيات الآسيوية هذه فخسروا الرهان على تحقيق التعادل واضاعوا بأنفسهم فرصة التأهل التي كانت قريبة جدا من افريقنا".
ومن جانبه حمل خالد جاسم رئيس الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية، رئيس تحرير صحيفة الرياضي الجديد اليومية، حمل الجهاز التدريبي واللاعبين مسؤولية الخسارة امام قطر.
وقال جاسم لـ (أصوات العراق) إن "الخسارة التي تكبدها المنتخب الوطني امام الفريق القطري يوم امس والتي افقتده بذلك فرصة الترشح الى المرحلة الاخيرة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم عام 2010 ليس بالامر الجديد".
واضاف "هذه الخسارة والخروج من التصفيات هما تحصيل حاصل للفوضى التي تعيشها الرياضة العراقية وبالاخص رياضة كرة القدم وانعدام التخطيط والاستراتيجية الخاطئة في ادارة الرياضة وفي حال بقاء الحال على ما هو عليه سيبقى منتخب العراق بعيدا عن اللعب في بطولة كأس العالم لنصف قرن آخر من الآن".
وتابع جاسم ان "الملاك التدريبي بقيادة عدنان حمد وجميع اللاعبين يتحملون وزر الخروج من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة، نتيجة الاخطاء الكبيرة التي ارتكبت خلال وقت المباراة فلم يحسن حمد التعامل فيما قدم اللاعبون اداءا ضعيفا فكان الفريق سيء جدا داخل ارضية الملعب ولم يرتق الجميع الى مستوى المسؤولية التي كانوا عليها".
وبين ان "الفريق القطري ليس بأفضل حال من المنتخب الوطني، الا ان مدربه الاورغوياني فوساتي نجح بأمتياز في جعل فريقه يسيطر على اغلب فترات المباراة من خلال التشكيلة الهجومية التي لعب بها واسلوب اللعب المنظم والتبديلات الناجحة التي اجراها خلال وقت المباراة".
وزاد "كان لفوساتي ما اراد وحقق فريقه المهم وانتقل للمرحلة الاخيرة من التصفيات القارية المؤهلة لمونديال جنوب افريقيا عام 2010".
من جانبه اوضح كاظم الطائي رئيس القسم الرياضي في صحيفة الصباح اليومية شبه الرسمية ان "الثقة الزائدة للملاك التدريبي واللاعبين وحتى اتحاد كرة القدم كانت وبالا على الفريق العراقي وراء تكبده للخسارة المستحقة امام الفريق القطري وبالتالي خروجه من التصفيات الآسيوية المونديالية".
واضاف الطائي لـ (أصوات العراق) ان "الفريق العراقي لعب مباراة قطر وهو يفتقد لروحية الفوز فكانت خطوط المنتخب مفككة ولن تكن هناك خطة لعب واضحة وكان الاسلوب عقيما لدرجة ان اللاعبين قدموا اسوأ اداء لهم خلال الشوط الاول الذي شهد تفوقا قطريا واضحا من حيث اسلوب اللعب والهجمات المنظمة والتكتيك الافضل والانتشار الصحيح داخل ارجاء الملعب".
وتابع ان "عدنان حمد اخفق في التعامل مع المباراة من خلال الاسلوب الدفاعي الذي لعب به طيلة الشوط الاول بعد ان اوهمنا قبل المباراة من خلال تصريحاته النارية بأن سيلعب منذ انطلاق صفارة الحكم الاماراتي علي حمد مهاجما من أجل تحقيق الفوز الا انه للاسف فشل في اقتناص حتى النقطة الواحدة التي كان من الممكن ان تنقلنا الى المرحلة الاخيرة من التصفيات الاسيوية فضاع منا حلم اللعب في كأس العالم للمرة الثانية".
وتأهل العراق مرة واحدة في تأريخه لنهائيات كاس العالم وذلك عام 1986 في المكسيك، بعد ان تجاوز في التصفيات منتخبات لبنان والاردن وقطر ثم الامارات وسوريا.
وزاد ان "الاعلام العراقي يتحمل هو الاخر جزء من الخروج من التصفيات من خلال شحذ الهمم وتضخيم القضية بصورة اكبر من اللازم حتى ان بعض القنوات الاعلامية احتفت بالفوز قبل ان تبدأ المباراة فكانت الثقة المفرطة من قبل اللاعبين وبالتالي انعكست على ادائهم داخل المستطيل الاخضر وتكبدوا الهزيمة المستحقة التي ظهرت بوضوح على اداء اللاعبين منذ البداية".
واشار محمد ابراهيم مسؤول القسم الرياضي في صحيفة المشرق اليومية المستقلة الى ان المدرب عدنان حمد واللاعبين جميعا يتحملون مسؤولية الخسارة امام المنتخب القطري والخروج من التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبل بعد ان ظهر الفريق بحالة "يرثى لها فكان الاداء سيء والتنظيم ضعيف بين خطوط الفريق الثلاثة".
وقال ابراهيم لـ (أصوات العراق) "استحق الفريق العراقي الخسارة امام الفريق القطري لكون الفريق لم يظهر بعشر ما ظهر عليه في اللقاءات السابقة".
وبين ابراهيم ان "حمد اوهم الجميع بعد ان صرح قبل المباراة بأنه سيلعب مهاجما من اجل تحقيق الفوز على الفريق القطري وعدم الاعتماد على نتيجة التعادل التي كانت ستنقل الفريق الى الادوار النهائية من التصفيات، الا اننا صدمنا بشكل كبير عندما وجدنا ان حمد انتهج اسلوبا دفاعيا بحتا والاعتماد على مهاجم واحد فقط من اجل المحافظة على نتيجة التعادل والتأهل الى المرحلة الاخيرة من التصفيات القارية".
وزاد "بالرغم من ان الفريق العراقي كانت له زيادة عددية في منطقة العمليات، الا انه اللاعبين فشلوا في استغلال هذا الامر فكثرت المناولات الخاطئة وارتكاب المخالفات بصورة لا تعقل وايقاع اللعب البطيء الذي لم يجدي نفعا فلم يؤد اللاعبين واجباتهم على اكمل وجه من حيث الاسناد الضعيف للمهاجم عماد محمد الذي كان وحيدا بين فكي كماشة الفريق القطري الذين اطبقوا عليه بشكل جيد واغلقوا منافذ دفاعاتهم امام لاعبينا".
وبين قاسم حنون سكرتير تحرير صحيفة الملاعب اليومية الناطقة باسم اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان "الملاك التدريبي ولاعبي المنتخب الوطني خذلوا الجمهور العراقي الكبير من خلال الخسارة المستحقة امام المنتخب القطري بهدف نظيف بعد ان وعدوا الجماهير بأنهم سيزفوا لهم بشرى التأهل الى المراحل النهائية من التصفيات القارية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب افريقيا، بسبب الاداء السيء وفقدان الروحية العالية للفوز من قبل جميع اللاعبين".
واضاف حنون لـ (أصوات العراق) ان "اللاعبين خيبوا الآمال بعد ان ظهروا بمستوى ضعيف لا يمت بصلة للمستويات الحقيقية التي يمتلكوها فكانت الخطوط مفككة والاخطاء كثيرة والتنظيم سيء على العكس من المنتخب القطري الذي تمكن من بسط سيطرته على مجريات المباراة منذ الصفارة الاولى للحكم الدولي الاماراتي علي حمد".
وتابع "كان الفرق واضحا بين اداء الفريقين على الرغم من ان الفريق العراقي كان يلعب بخياري التعادل او الفوز، الا انه لم يحقق ايا منهما".
وزاد حنون ان "المدرب عدنان حمد وبدلا من اعطاء التعليمات للاعبيه بضرورة ان يبدأ الفريق مهاجما منذ البداية فاجئنا بالاسلوب الدفاعي الذي طبقه اللاعبين اغلب فترات المباراة من اجل المحافظة على نتيجة التعادل والانتقال الى الادوار النهائية من التصفيات".
واستدرك "ااضف الى ذلك التبديلات الخاطئة والمتسرعة التي اجراها حمد على تشكيلة الفريق خلال شوط المباراة الثاني فكان الاجدر به الاحتفاظ باللاعب صالح سدير حتى نهاية المباراة وزج القائد يونس محمود منذ وقت مبكر".

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى