الصحف الرياضية تحمل الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين مسؤولية خسارة العراق امام قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصحف الرياضية تحمل الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين مسؤولية خسارة العراق امام قطر

مُساهمة  عراقي وبس في الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:32 pm

حملت الصحف الرياضية البغدادية الصادرة، الثلاثاء، اتحاد الكرة العراقي والجهاز التدريبي واللاعبين مسؤولية الخسارة التي تعرض لها المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم امام نظيره القطري ضمن الجولة السادسة والاخيرة من التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب افريقيا عام 2010 وخروجه من التصفيات بهذا السيناريو.

ووصفت العديد من الملاحق والصفحات الرياضية الصادرة خسارة المنتخب العراق بـ "المؤلمة" معتبرة انها جاءت لتطيح بآمال الملايين من متابعي وعشاق المنتخب العراقي في بلوغ نهائيات كاس العالم للمرة الثانية بعد ان نجح قبل 22 عاما في التأهل لمونديال المكسيك عام 1986.
وفقد المنتخب العراقي بكرة القدم فرصة بلوغ المرحلة الرابعة والحاسمة للتصفيات القارية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب افريقيا بخسارته مساء الاحد الماضي امام قطر في ملعب راشد بمدينة دبي الاماراتية بهدف واحد دون مقابل، وهي النتيجة التي وضعت قطر في المرحلة الرابعة واخرجت العراق من التصفيات، بالرغم من ان العراق كان يلعب بخياري الفوز او التعادل.
وكتب الصحفي خالد جاسم في زاويته الاسبوعية بصحيفة الزمان، يومية سياسية مستقلة، مقالة تحت عنوان (وصار للهزيمة أباء شرعيون..!) قال فيها "تابعت كغيري من عباد الله في هذا البلد الامين مباراة منتخبنا الوطني الدراماتيكية مع المنتخب القطري في موقعة دبي.. وما ان انتهت المباراة حيث كان الحزن والوجوم والالم والحسرة والى بقية مفردات الاسى هي سيدة الموقف في بيوتنا وشوارعنا ومدننا بدلا من الفرح والبهجة واطلاق العنان في استخدام انواع الاعيرة النارية المرخصة وغير المرخصة لو كنا خرجنا متعادلين وليس بالفوز العظيم وكاننا بلغنا نهائي كأس العالم وليس خسارة فرصة للتأهل الى المرحلة الحاسمة من التصفيات حيث تكون الخطوب اشد والمنافسة اقسى والخصوم اكثر قوة وهيبة".
واضاف جاسم "اقول ما ان انتهت المباراة حتى شهرت السيوف ونصبت المنابر في مشهد متوقع حيث شمر الجلادون عن سواعدهم وهيا الخطباء اعلانات النفير وشن الحرب.. وكان المشهد سيكون بالمقلوب تماما لو كانت الاسود قد عصرت العنب بنقطة واحدة على الاقل وليس عصر العنب القطري بالتنقيط الثلاثي حيث كان سيتحول الجلادون الى حمائم وديعة وطيور حب تغرد وتتغنى بحب المنتخب ويطلق الخطباء من منابرهم قصائد التمجيد والاشادة باتحاد الكرة الخارق وحسين سعيد الرائع وعدنان حمد البارع واللاعبون الابطال وكانت اللغة الخطابية قد تصاعدت ايضا في اتجاهات اخرى تثمن وتشيد بافضال الحكومة الوطنية ومجلس النواب المنسجم ووزارة الشباب المناضلة والهيئة المؤقتة الباسلة والاعلام الرياضي الامين
والجمهور الوفي كما تمتد لهجة الاشادة وتشمل بعطفها الكريم اباء شرعيون اخرون للفوز العراقي التأريخي والحاق الهزيمة بالكيان القطري الذي جند المرتزقة ومتعددي الجنسيات وعلى طريقة ان للفوز اكثر من أب شرعي عكس الهزيمة التي غالبا ماتكون يتيمة".
ومضى الكاتب "هذه المرة وفي الحالة العراقية المتقلبة والمتغيرة باستمرار اصبح للهزيمة اباء شرعيون بينهم اتحاد الكرة وعدنان حمد ومن يعمل معه في الملاك الفني واللاعبون سواء من لعب منهم اساسيا او كان على دكة الاحتياط او جلس على المدرجات والجمهور المحتشد على المدرجات وفي مقدمته مهدي وقدوري وبالتاكيد فان كل هؤلاء الاباء وان تنوعت نسب ونوعية التهم الموجهة اليهم بسبب الخسارة مع قطر فسوف تتعدد وجهات النظر والتحليلات الجهنمية التي تبريء نسبة منهم وتضع النسبة الاخرى في خانة الخونة للقضية ومطلوب محاكمتهم كمجرمي كرة قدم".
وتابع جاسم في مقالته "ما حكم المباراة الذي كان الجميع يتوقع منه وفي اية لحظة ان يحتسب ضربة جزاء للقطريين او يطرد احد لاعبينا او يعمل مايعمل بعد ان اتهم المسكين وبسبب تكليفه بديلا للكويتي سعد كميل ومع ذكرياتنا الاليمة معه في خليجي 18 فقد خرج من ملعب النادي الاهلي بامتياز صريح وازاح عنا عبئا ثقيلا لوصمه باقذع المفردات التي يحتويها قاموس الشتائم واضحى بعد اقل من ساعتين من حكم مرتشي وعدو لدود للكرة العراقية الى حكم عفيف وامبراطور عادل ومحب للعراق ومتعاطف مع القضية ".
اما المحرر القسم الرياضي في جريدة المشرق، اليومية الدولية المستقلة فكتب مقالة تحت عنوان (التأهل الى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية.. حلم يتبخر مرة أخرى !).
وذكر الصحفي محمد ابراهيم "لم تكن هي المرة الأولى التي يفرط بها منتخب من منتخباتنا بفرصة للتأهل الى نهائيات كأس العالم بكرة القدم أو الى مرحلة متقدمة من التصفيات واذا كانت منتخباتنا الوطنية قد عودتنا في احايين كثيرة على حبس الأنفاس وانتظار اللحظات الأخيرة و لحسم أمر هذه البطولة أو تلك فان سيناريو التصفيات الأخيرة كلن مثيراً".
واضاف ابراهيم "أخفق منتخبنا الوطني في تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأولى التي خاضها في التصفيات وأكتفى بالتعادل مع الصين ليكسب نقطة واحدة من أصل تسع نقاط وهي حصيلة فقيرة كان طبيعياً بعدها ان توجه للاعبي المنتخب وملاكهم التدريبي سهام النقد دون ان ننسى ان هناك من أشار الى تأثير الحكم الايراني على نتيجة مباراتنا أمام الصين التي ألغي لنا فيها هدف صحيح لا غبار عليه.وتبلغ الاثارة ذروتها بعد استعادة المنتخب هيبته بفوزين مهمين على استراليا والصين عزز بهما حظوظه في التأهل الى المرحلة الحاسمة للتصفيات".
واكمل ابراهيم "فالفريق العراقي الذي أوشك ان يفقد كل آماله أصبح يملك خيارين للتأهل في المباراة الحاسمة التي يخوضها في ملعبه وأمام مرأى الآلاف من جمهوره وبدلاً ان يكون هذا الوضع محفزاً للاعبينا وشاحذاً لهممهم من أجل الاستئثار ببطاقة التأهل فان صورة المنتخب في مباراته الحاسمة كانت باهتة تماماً وبدلاً من ان يدخل منتخبنا المباراة وهو يرفع شعار الفوز من أجل التأثير على معنويات منافسه فانه بالغ في الدفاع الأمر الذي مكّن الفريق صاحب الخيار الواحد من فرض اسلوب اللعب على فريقنا ومحاصرة لاعبينا في ساحتهم باستثناء مهاجم واحد ترك وحيداً دون أي اسناد حقيقي ليتهدد مرمى نور صبري في أكثر من محاولة".
وزاد "مع ان مساعد مدرب المنتخب الوطني رحيم حميد قال في حديث صحفي له بعد المباراة ان الملاك التدريبي طالب اللاعبين باللعب من أجل الفوز لا التعويل على خيار التعادل فان الحال في الميدان كان مختلفاً تماماً وكان اللعب بمهاجم واحد مؤثر على ذلك واذا كان تبرير المدير الفني في مثل هذه الحالة ان الفريق يلعب بمهاجم واحد هو ظاهري فقط لأن صعود لاعبي الجناح واسناد نشأة أكرم من الخلف سيجعلنا نلعب بزيادة عددية في الهجوم، فان ذلك ظل نظرياً على الورق إذ لم يتحقق الاسناد المطلوب لوقت طويل من المباراة سواء عن طريق مهدي كريم من جهة اليمين أو هوار الملا محمد من جهة اليسار ولم يكن نشأة أكرم في أفضل حالاته ليضيف في حالات الهجوم زخماً هجومياً مع عماد محمد وظلت المحاولات النادرة لتهديد مرمى الحارس القطري محمد صقر".
وخلص "مثلما نقول في كل مرة انه درس جديد نأمل ان نستوعبه بعد ان أضعنا العديد من السنوات والفرص وظل حلم التأهل الى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية بعد عام 1986 مؤجلاً عصياً على التحقيق.لقد كان من بين من خاب ظنهم في منتخبنا البرازيلي جورج فييرا الذي حضر الى دبي مع زوجته لمتابعة المباراة وللمفاخرة بتأهل المنتخب الذي سبق له ان قاده للفوز بكأس أمم آسيا للمرة الأولى في تأريخ الكرة العراقية إلاّ ان رياح المباراة لم تأت ِ بما انتهت به سفن الكثيرين بينهم فييرا ليحمّل هذا المدرب مسؤولية الاخفاق للجميع".
وفي الملحق الرياضي اليومي بجريدة الصباح، اليومية شبه الرسمية، كتب كاظم الطائي مقالة جاءت تحت عنوان (نكتفي بهذا القدر) في اشارة منه الى توقف عجلة أسود الرافدين عند محطة قطر في موقعة دبي، فيما كتب عادل العتابي مقالة تحت عنوان (لاعبون للبيع) منوها لاسعار لاعبي المنتخب العراقي الذين يحترفون خارج البلاد.
وذكر الصحفي راقي هاشم في زاوية اخرى من الملحق الرياضي موضوع اغتيال حلم الملايين من متابعي منتخب العراق بكرة القدم.
وكتبت جريدة المدى، اليومية المستقلة في عنوان بارز (نهاية مؤلمة ووداع حزين)، فيما كتب حسين علي حسين في زاويته اليومية أضواء، مقالة تحت عنوان (اللعب بخياري الخسارة والخسارة) في اشارة منه الى فقدان خياري التعادل والفوز والمضي قدما للخسارة الغريبة امام قطر.
اما جريدة الملاعب، اليومية الصادرة باسم اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية فقال مدير تحريرها الصحفي صكبان الربيعي في مقالته الافتاحية (لعبنا بتهاون وخطة عقيمة وخسرنا بارادتنا).
اما عبد الجبار العتابي فقال في مقالته اليومية بعنوان زاوية حادة، (قلناها مليون مرة) في اشارة للاخطاء التي رافقت مسيرة المنتخب والاتنقادات اللاذعة التي اكدها في مقالاته السابقة في الصحيفة ذاتها.


عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى