أوجه التشابه والاختلاف بين جوس هيدنيك وعدنان حمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أوجه التشابه والاختلاف بين جوس هيدنيك وعدنان حمد

مُساهمة  عراقي وبس في الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:38 pm

بغداد - محمد ناصر
قبل ايام شاهدنا حدثين مختلفين في القارة العجوز وشقيقتها الصفراء ففي الاولى ضمن بطولة امم اوروبا 2008 في بال السويسرية خالف المدرب الهولندي جوس هيدنيك كل التوقعات التي صبت في صالح منتخب بلاده الذي يقوده فان بستن للفوز على الدب الروسي




وبرغم كل مادار وحدث وتشكيك الروس بامكانية تواطىء هيدنيك مع هولندا او تعاطفه معهم فانه اجاب عن كل تلك التساؤلات قائلاً:
لا يهمني ان اصبحت خائناً لبلدي في نظر البعض وساسعى للفوز لان العمل في كل المجالات يتطلب الاخلاص.
ولم يحقق المدرب الشهير مقولته حتى نهاية اللقاء الذي جمع (هولندا بروسيا) عندما تفوق تكتيكياً واحرج المنتخب المرشح للفوز بكأس امم اوروبا واستطاع قلب التوقعات ومجاراة الفريق البرتغالي حتى اصبح هو المسيطر على كل مجريات المباراة لتكون النتيجة لصالح روسيا بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد وكعادته اصبح المدرب الهولندي غير المرغوب فيه في بلده نجماً قومياً بالنسبة للروس فلوح الرئيس الروسي بمنحه الجنسية وكل المميزات تقديراً لانجازه التاريخي.
ومن يعلم هل يستطيع هيد نيك ايصال فريقه الى نهائي البطولة وخطف لقبها بعد ان اتضحت الرؤية وسيقابل المنتخب الاسباني الذي لا يقل نجومه شأناً عن نجوم الطواحين وهذا اخر انجاز بالنسبة له اما في السابق فهو من اوصل منتخب كوريا الجنوبية الى نصف نهائي كأس العالم واحرج الطليان في مونديال المانيا وعندما كان يقود المنتخب الاسترالي وقف الحظ الى جانب الايطاليين الذين صعدوا الى دور الستة عشر.
حنكة هذا المدرب وطريقة لعبه ومدى الثقة التي يبثها في نفوس اللاعبين جعلت للفرق والمنتخبات التي يدربها شأناً كبيراً على العكس تماماً لمواصفات مدرب منتخبنا عدنان حمد الذي لا نعرف له طريقة لعب ثابتة ومعه الفريق يبقى في سبات ولا يعلم شيئاً عن التجدد.
ففي ملعب النادي الاهلي بدبي ودع منتخبنا حلم الوصول الى المرحلة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم في جنوب افريقيا بعد ان كنا مؤهلين للصعود بنسبة (90) بالمئة كوننا نلعب بفرصتي التعادل والفوز وهذان الاحتمالان لم يكونا كافيين للمدرب عدنان حمد الذي احتاج الى فرصة ثالثة ورابعة وحتى خامسة للفوز بنتيجة المباراة.
تصريحات حمد قبل المباراة كانت نارية وقال: انني مصمم على الفوز وسألعب من اجله ناسياً الاحتمال الثاني وهو التعادل الذي لا افكر به مطلقاً.
بينما في ارض الواقع لم يكن حمد يفكر بالفوز ولعب بطريقة دفاعية عقيمة حتى انه اعتمد على عماد محمد وحده في الهجوم ودافع طيلة الشوط الاول على الرغم من ان منتخب قطر نزل الى ارض الملعب مهزوزاً وكان بالامكان الفوز عليه وبنتيجة كبيرة الا انه اخطرنا في عدة محاولات وسجل هدفين تم الغاؤهما بداعي التسلل.
وفي الشوط الثاني بادر مدربنا بالهجوم ففسح المجال امام القطريين للتقدم وتسجيل هدف التاهل في الدقيقة (75) وكان بالامكان التعويض لكن تبديلات مدربنا المجنونة واسلوبه العقيم والمكابرة في الخطأ جعلتنا نودع التصفيات بذلة.
اذن هذا هو الفرق بين الكبير جوس هيدنيك والتلميذ عدنان حمد.
الاول مقتدر ومحنك تدريباً والاخر يكابر على الخطأ فمع الفيصلي الاردني والانصار اللبناني كان متميزاً ومع العراق ابخس حق جماهيره بالفرح فقد قضت تلك الجماهير الكبيرة في العراق وخارجه ليلة حزينة لا اعتقد ان احداً سينساها.
واتحاد الكرة هو المسؤول الاول والاخير عن ابعاد فييرا وترشيح اولسن واقالته وكذلك التعاقد مع عدنان حمد الذي اذاقنا خسارات عديدة سواء مع استراليا او الصين او قطر او تايلند وسوريا وغيرها من الفرق.
وفي الختام فأن عدنان حمد لا تتشابه مع هيدنك اي شيء ويختلف عنه في كل شيء

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى