نكتفي بهذا القدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نكتفي بهذا القدر

مُساهمة  عراقي وبس في الثلاثاء يونيو 24, 2008 10:47 pm

كاظم الطائي
اعتدنا في عقود سابقة على سماع جملة مشخوطة يرددها على اسماعنا بعد ذلك مذيع التلفزيون يقول فيها ( نكتفي بهذا القدر ) ليودع المشاهدين بعد ذلك بتجهم ويغلق الستار على اطلالته




وهكذا فعل لاعبونا امس الاول امام منتخب قطر ليعلنوا للملأ بأنهم اكتفوا بهذا القدر من النقاط والتواصل مع التصفيات ورفعوا الراية البيضاء قبل ان يطلق الحكم علي حمد صافرة النهاية.
ليست الارض عوجاء او محدبة ولم يكن الحكم ظالماً ولا الجمهور المنافس مؤثراً ولا فريق قطر بالفريق الذي لايقهر لكن اداءنا لم يكن بالاداء المعهود والثقة بالنفس غائبة وخطة اللعب في خبر كان والحماسة والغيرة في اجازة والاصرار بعيداً عن الجميع الا باسم عباس الذي يجب ان يمنح جائزة الروح القتالية في هذه التصفيات خسرنا 6 نقاط كاملة مع الاشقاء وكنا اسوداً على الصين واستراليا حيث جمعنا 7 نقاط من مبارياتنا معهما وهذا مؤشر يجب ان يكون على طاولة النقاش ولم نتمكن من الحصول على نقطة واحدة من لقاءي الدوحة ودبي، لقد طالعنا الخسارة قبل بداية المباراة ونحن نتطلع لوجوه لاعبينا وهم يدخلون ارض الملعب بلا حماس فيما لمحنا الفوز القطري حاضراً في اداء سبستيان سوريا لنشيد قطر واصراره على الحضور الفاعل في هذه المباراة مع بقية اللاعبين.
خسرنا المباراة والفرصة المؤاتية لحلم يعيد بعيد لنا انجاز العام 1986 في المكسيك بارادتنا وتقاعس اللاعبين عن مهمتهم ووأدوا فرصة العمر لهم بتمثيل المنتخب في مونديال 2010 ليخسروا مرتين تاريخهم وجمهورهم الذي ذرف الدموع مدراراً بفقدان هذ الفرصة التي لا تعوض ابدا، صغار بعمر الورود لم يهنأوا بليلتهم والقوا بأدوات الفرح التي جهزوها مسبقاً بعيداً عنهم ولاننا احضرنا (المهد قبل الولد ) وتصور الكثيرون بان الفوز على مرمى حجر واقل الاحتمالات حدوثاً التعادل المؤدي للتأهل فقد اضعنا الامل وحصد القطريون البطاقة الثانية وكرة القدم تحتمل الفوز والخسارة وعلينا ان نبارك لهم ذلك. ان تجربة المدرب المحلي تحتاج الى وقفة وعلينا ان نبحث عن مدرب اجنبي يمهد لنا الانجاز في بطولات مقبلة مثل غرب اسيا وكأس القارات وخليجي 19 واستحقاقات اخرى بعد ان ضاعت علينا من قبل بطولات خليجي 17 والتأهل لاولمبياد بكين وتصفيات مونديالي المانيا 2006 وجنوب افريقيا 2010 والتي كان فريقنا تحت قيادة المدرب عدنان حمد فيما قاد اكرم سلمان منتخبنا في خليجي 18 ووقعنا في نفس الخطأ الذي حصل في مباراتنا الاخيرة مع منتخب قطر وخرجنا من المولد بلا حمص.
لقد حصل ماحصل وعلينا ان ندرس تلك التجربة ونضع الحلول الناجعة لمشكلة باتت تتكرر في اخر كل مطاف ونبحث عن اجوبة مقنعة وعلاج لداء الفشل ..
ويبقى للفريق الخاسر اب واحد فيما يتناسل العدد في حالة الفوز

عراقي وبس

المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى